شرح البداية في علم الدراية - الشهيد الثاني - الصفحة ١٠٥ - في المعلَّق
وهو حينئذٍ ـ أي حين يُعلم المحذوف ـ في قوّة المذكور ؛ لأنَّ الحذف إنََّما هو من الكتابة أو اللفظ ، حيثُ تكون الرواية به ، والقصد ما ذُكر.
وإلاّ يُعلم المحذوف من جهة ثقةٍ، خرج المعلّق عن الصحيح إلى الإرسال[١] ، وما في حُكمهِ.
وقال أيضاً: (ومن جملةٍ ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن عيسى: ما رويته بهذه الأسانيد ، عن محمد بن يعقوب ، عن عدَّةٍ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى.
ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمد بن خالد: ما رويته بهذه الأسانيد ، عن محمد بن يعقوب ، عن عدّةٍ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ) . ينظر: المصدر السابق نفسه ، ص٤٢ ـ ٤٤.
ومثل ذلك قال الطوسيّ: في الاستبصار، ط دار الكتب الإسلاميّة . ينظر: سند الكتاب: ٤/ ٣١٣ ـ ٣٢٤.
كما قال الشيخ الصدوق في مشيخته: (وما كان فيه عن محمّد بن يعقوب (رحمة الله عليه) ، فقد رويته عن محمّد بن عصام الكليني ، وعليّ بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد السِّنانيّ (رضي الله عنهم) ، عن محمد بن يعقوبٍ كذلك) ؛ يُنظر: شرح مشيخة الفقيه ، ص١١٦ ، في نهاية كتاب من لا يحضره الفقيه ، طبعة دار الكتب الإسلاميّة.
وقال ايضاً: (وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن آبي نصر البزنطي...) . ينظر: المصدر السابق نفسه ، ص١٨.
وقال أيضاً: (وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله محمد البرقي...)، ص٢٦.
وقال أيضاً: (وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن عيسى...) ، ص١١٢.
وقال أيضاً: (وما كان فيه عن أحمد بن محمد بن المطهَّر...) ، ص١١٩.
[١] وقد علّق المددي هنا بقوله: (كما أنَّ الشيخ الصّدوق (قدّس سرّه) روى في الفقيه عن جماعةٍ كثيرةٍ ـ يبلغ عددهم ١٢٠ راوياً ـ لم يذكر طريقه إليهم ، فتصبح تلك الروايات مُرسلة ؛ وللوقوف على أسمائهم ) . يُنظر: المُستدرك: ٣/ ٧١٧ ـ ٧١٨.