شرح البداية في علم الدراية
(١)
الجهد الأول
٥ ص
(٢)
ـ الإهداء
٥ ص
(٣)
ـ التقديم
٥ ص
(٤)
ـ بين يدي الكتاب
٥ ص
(٥)
ـ المترجَم له في سطور
٥ ص
(٦)
ـ الشَّرح لدى الظهور
٥ ص
(٧)
الإهداء
٧ ص
(٨)
التقديم
٩ ص
(٩)
بين يدَي الكتاب
١٧ ص
(١٠)
المُترجَم له في سطور
٢٤ ص
(١١)
الشرح لدى الظهور
٢٥ ص
(١٢)
الجهدُ الثاني
٤٣ ص
(١٣)
المقدِّمة
٤٧ ص
(١٤)
الحقلُ الأول
٤٩ ص
(١٥)
في
٤٩ ص
(١٦)
الخبر ، والحديثِ ، والأثر
٤٩ ص
(١٧)
الحقلُ الثاني
٥٢ ص
(١٨)
في مَـتْنِ الحديث
٥٢ ص
(١٩)
الحقلُ الثالث
٥٣ ص
(٢٠)
في السَّـند والإسناد
٥٣ ص
(٢١)
الحقل الرابع
٥٤ ص
(٢٢)
في صدق الخبر وكذبه
٥٤ ص
(٢٣)
الحقلُ الخامسُ
٥٩ ص
(٢٤)
في القطع وخفائهِ
٥٩ ص
(٢٥)
الحقل السادس
٦٢ ص
(٢٦)
في التواتَرِ وشروط تحقُّقه
٦٢ ص
(٢٧)
الحقل السابع
٧٠ ص
(٢٨)
في الآحاد ودرجاته
٧٠ ص
(٢٩)
الحقلُ الثامن
٧٣ ص
(٣٠)
في حصرِ الأخبار
٧٣ ص
(٣١)
الحقل التاسع
٧٥ ص
(٣٢)
في تحديد البحث
٧٥ ص
(٣٣)
الحقل العاشر
٧٦ ص
(٣٤)
في خطَّة البحث
٧٦ ص
(٣٥)
الباب الأوَّل
٧٧ ص
(٣٦)
في أقسامِ الحديث
٧٧ ص
(٣٧)
القسم الأوَّل
٧٩ ص
(٣٨)
في الأحاديثِ الأصول
٧٩ ص
(٣٩)
الحقل الأوَّل
٧٩ ص
(٤٠)
في الصحيح
٧٩ ص
(٤١)
الحَقلُ الثاني
٨٣ ص
(٤٢)
في الحَسَن
٨٣ ص
(٤٣)
الحقل الثالث
٨٦ ص
(٤٤)
في الموثَّقِ
٨٦ ص
(٤٥)
الحقل الرابع
٨٨ ص
(٤٦)
في الضعيف
٨٨ ص
(٤٧)
النظرُ الثاني في حُجِّـيَّةِ العملِ بها
٩٠ ص
(٤٨)
وفيه حُقول
٩٠ ص
(٤٩)
الحقل الأوَّل
٩٠ ص
(٥٠)
في العملِ بخبرِ الواحد
٩٠ ص
(٥١)
الحقل الثاني
٩٢ ص
(٥٢)
في العمل بالخبر الحسن
٩٢ ص
(٥٣)
الحقل الثالث
٩٣ ص
(٥٤)
في العمل بالخبرِ الموثَّق
٩٣ ص
(٥٥)
الحقل الرابع
٩٤ ص
(٥٦)
في العمل في الخبر الضعيف
٩٤ ص
(٥٧)
القسم الثاني
٩٧ ص
(٥٨)
في الأنواعِ والفُروع
٩٧ ص
(٥٩)
النظر الأوَّل في أنواع المشترك
٩٨ ص
(٦٠)
الحقل الأوَّل
٩٨ ص
(٦١)
في المسـند
٩٨ ص
(٦٢)
الحقل الثاني
٩٩ ص
(٦٣)
في المتَّصل
٩٩ ص
(٦٤)
الحقل الثالث
١٠٠ ص
(٦٥)
في المرفوعِ
١٠٠ ص
(٦٦)
الحقل الرابع
١٠٢ ص
(٦٧)
في المُعَنْعَن
١٠٢ ص
(٦٨)
الحقل الخامس
١٠٤ ص
(٦٩)
في المعلَّق
١٠٤ ص
(٧٠)
الحقل السادس
١٠٦ ص
(٧١)
في المُفرد
١٠٦ ص
(٧٢)
الحقل السابع
١٠٧ ص
(٧٣)
في المُدرَج
١٠٧ ص
(٧٤)
الحقل الثامن
١٠٨ ص
(٧٥)
في المشهور
١٠٨ ص
(٧٦)
الحقل التاسع
١١٠ ص
(٧٧)
في الغريبِ بقولٍ مُطلق
١١٠ ص
(٧٨)
الحقل العاشر
١١٢ ص
(٧٩)
في المُصحَّفِ
١١٢ ص
(٨٠)
الحقل الحادي عشر
١١٥ ص
(٨١)
في العالي سنداً
١١٥ ص
(٨٢)
الحقل الثاني عشر
١١٨ ص
(٨٣)
في الشاذّ
١١٨ ص
(٨٤)
الحقل الثالث عشر
١٢٠ ص
(٨٥)
في المُسَلسلِ
١٢٠ ص
(٨٦)
الحقل الرابع عشر
١٢٤ ص
(٨٧)
في المُزِيد
١٢٤ ص
(٨٨)
الحقل الخامس عشر
١٢٧ ص
(٨٩)
في المختلَف
١٢٧ ص
(٩٠)
الحقل السادس عشر
١٣٠ ص
(٩١)
في الناسخِ والمنسوخِ
١٣٠ ص
(٩٢)
الحقل السابع عشر
١٣٢ ص
(٩٣)
في الغريب لفظاً
١٣٢ ص
(٩٤)
الحقل الثامن عشر
١٣٣ ص
(٩٥)
في المقبول
١٣٣ ص
(٩٦)
النظر الثاني في أنواع الضعيف
١٣٥ ص
(٩٧)
الحقل الأوَّل
١٣٥ ص
(٩٨)
في الموقوف
١٣٥ ص
(٩٩)
الحقل الثاني
١٣٨ ص
(١٠٠)
في المقطوع
١٣٨ ص
(١٠١)
الحقل الثالث
١٣٩ ص
(١٠٢)
في المُرسل
١٣٩ ص
(١٠٣)
الحقل الرابع
١٤٤ ص
(١٠٤)
في المُعلًَّل
١٤٤ ص
(١٠٥)
الحقل الخامس
١٤٦ ص
(١٠٦)
في المُدَلَّس
١٤٦ ص
(١٠٧)
أمَّا في الإسناد
١٤٦ ص
(١٠٨)
الحقل السادس
١٤٩ ص
(١٠٩)
في المضطرب من الحديث
١٤٩ ص
(١١٠)
الحقل السابع
١٥٣ ص
(١١١)
في المقلوب
١٥٣ ص
(١١٢)
الحقل الثامن
١٥٥ ص
(١١٣)
في الموضوع
١٥٥ ص
(١١٤)
البحثُ الثاني في أصناف الوُضَّاع
١٥٧ ص
(١١٥)
والواضعون أصناف
١٥٧ ص
(١١٦)
البحث الثالث في أعظمهم ضرراً
١٥٩ ص
(١١٧)
البحث الرابع
١٦٢ ص
(١١٨)
في فِرَقِ الواضِعين
١٦٢ ص
(١١٩)
البحث الخامس
١٦٥ ص
(١٢٠)
في شرعيَّة الوَضع
١٦٥ ص
(١٢١)
البحث السادس
١٦٧ ص
(١٢٢)
في أشهرِ مصنِّفيه
١٦٧ ص

شرح البداية في علم الدراية - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٨ - في صدق الخبر وكذبه

عليه وآله) به ، فحلَفَ عبدُ الله أنَّه ما قال ؛ فنزلت[١].

[ونبَّهَ] بقوله: وسواء قُصِد الخبر أم لا ؛ على خلاف: المُرتضى[٢] ، حيثُ ذهب إلى أنَّ الخبر لا يتحقَّق إلاّ مع قصد المُخبر ؛ استناداً إلى وجوده من: السَّاهي ، والحاكي ، والنائم ؛ ومثل ذلك لا يُسمَّى خبراً.

[وأُجيب:] والمحقِّقون على عدم اشتراطه ؛ لأنَّه لفظٌ وُضِعَ للخبريَّة ، فلا يتوقّف على الإرادة كغيره من الألفاظ[٣].


[١] أخرجَ البُخاري وغيرهُ عن زيد بن أرقم ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن أُبيّ يقول لأصحابه: (... لا تُنفقوا على مَنْ عندَ رسول الله حتّى ينفضّوا، فلئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزُّ منها الأذلّ) ، فذكرتُ ذلك لعمّي ؛ فذكر ذلك عمّي للنبيّ (صلَّى الله عليه وسلَّم) ، فدعاني النبي(صلَّى الله عليه وسلَّم) فحدّثته ؛ فأرسل رسول الله(صلَّى الله عليه وسلَّم) إلى عبدِ الله بن أُبي وأصحابه ، فحلفوا ما قالوا ؛ فكذّبني وصدّقه ؛ فأصابني شيء لم يصبني قطّ مثله ، فجلستُ في البيت ؛ فقال عمّي: ما أردتَ إلا أن أكذبك رسولُ الله(صلَّى الله عليه وسلَّم) ومقتَكَ . فأنزلَ اللهُ: (إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ) ، فبعث إليَّ رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) فقرأها؛ ثم قال: (إنَّ الله قد صدَّقكَ) . له طرقٌ كثيرةٌ عن زيدٍ ؛ وفي بعضها: أنَّ ذلك في غزوة تبوك ، وأنّ نزولَ السورة ليلاً ؛ لُباب النقول في أسبابِ النّزول ، ص٢١٤ . ويُنظر: صحيح البخاري: ٣/ ١٢٥ ـ ١٢٦ ، ط الميمُنيّة ، ورقم الحديث فيه: ٢٠٥٨ ، كما في فهارس صحيح مسلم: م٥/ ص٢٩٧ ، رقم الحديث: ٢٧٧٢ ، كما في صحيحه: م٤/ ص٢١٤٠ ؛ وينظر كذلك: مجمع البيان في تفسير القرآن: م٥/ ٢٩٣ ـ ٢٩٤، والدرّ المنثور: ٦/ ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ، والبرهان: ٤/ ٣٣٧ ـ ٣٣٨ ، وجامع البيان في تفسير القرآن: ج٢٦/ ص٨٢ ، ولباب النقول في أسباب النزول ، ص١٩٧ ـ ١٩٨.

[٢] عليُّ بنُ الحُسين الموسويّ ، الملقَّب ذا المجدين علمَ الهدى ؛ ينتهي نسبُهُ من جهةِ أبيه بالإمام موسى بن جعفر(عليه السلام) ؛ ومن جهة أمِّه بالإمام زين العابدين . كان أوحد أهل زمانه فضلاً وعلماً وكلاماً وحديثاً وشِعراً وخطابةً وجاهاً وكرماً . وُلِدَ في رجب سنة ٣٥٥هـ ، له مُصنّفات كثيرةٌٌ ، وديوانٌ يزيدُ على عشرين ألف بيت . وكانتْ وفاتُه (قدّس الله روحه) لخمسٍ بقين من شهر ربيع الأوّل/ سنة ٤٣٦هـ ، يُنظر: روضات الجنَّات/ ٤/ ٢٩٤ ـ ٣١٢.

[٣] وعلَّق المددي هنا بقوله: أقول: لعلّ نظرَ المُرتضى (رحمه الله) في ذلك إلى أنَّ الدلالةَ التصديقيَّة تابعةٌ للإرادة ، كما نُسِبَ ذلك إلى الشيخ الرئيس أبي علي سينا ، والمحقِّق نصير الدين الطوسي، وجَمْع ممَّن تأخَّر عنهما.