المدخل إلى عذب المنهل في أصول الفقه - الشعراني، أبو الحسن - الصفحة ٩٦ - «في المشترك»
فهذا كتاب «السامى فى الاسامى» [١] ذكر قريبا من خمسين اسما لأنواع الغيم، و خمسين اسما لأنواع المطر و هكذا غيرهما. و صنف بعض الادباء كتابا فى أسماء الأسد [٢] و كتابا فى أسماء الذئب [٣] و هى أسماء تدل على فروقها، فنحن فى الفارسية نعبر عن الفروق بألفاظ مركبة فنقول «ابر سفيد» و «ابر سياه» و «ابر تنك» و «ابر بىباران»، و أما عندهم فيجب الاختصار على لفظ واحد، و انهم يقولون الشهوة لكل شهوة، و القرم [٤] شهوة اللحم، و الجعم شهوة اللحم مع أكله كثيرا. [٥] و يقولون جفن يعنون نحر الناقة و اطعم لحمها فى إناء واسع أو كأس كبيرة [٦] و جفجف [٧] أى أعاد ابله من المرعى خوف الغارة، و الجمّحل اللحم الداخل فى الصدف [٨] و يقولون تقاتلوا أى قتل كل منهم الآخر و استعظمه أى عدّه عظيما، و
[١]- السامى فى الأسامى لأبى الفضل الميدانى المتوفى ٥٣١: ص ٣٤٠- الباب الثانى فى السحاب و ما يتولّد منه.
[٢]- قال فى كشف الظنون ١/ ٨٦: اسماء الاسد جمعها نفر من الادباء منهم ابن خالويه و ابو سهل محمد بن على الهروى المتوفى ٤٣٣ فى مجلد ضخم ذكر فيه ستمائة اسم و الشيخ رضى الدين حسن بن محمد الصغانى المتوفى ٦٥٠ ....
[٣]- فى كشف الظنون: اسماء الذئب لرضى الدين حسن بن محمد الصغانى و جمع السيوطى جزءا سمّاه التهذيب فى أسماء الذيب.
[٤]- فى مجمع البحرين: القرم بالتحريك شدّة شهوة اللحم حتى لا يصبر عنه.
[٥]- فى فقه اللغة للثعالبى: إذا كان الرجل لا يزال قرما إلى اللحم و هو مع ذلك أكول فهو جعم.
[٦]- فى منتهى الارب: جفف الناقة: كشت ناقه را و خورانيد گوشت آن را در كاسه.
[٧]- فى أقرب الموارد: جفجف الرجل: ردّ إبله بالعجلة مخافة الغارة.
[٨]- فى أقرب الموارد: الجمّحل: لحم يكون فى جوف الصدف.