المدخل إلى عذب المنهل في أصول الفقه - الشعراني، أبو الحسن - الصفحة ١٤٦ - «في أنواع العلاقات»
صائم و عادل. [١]
الرابع عكسه كقولهم: قم قائما و اسكن ساكنا.
الخامس إطلاق اسم المفعول على المصدر كقوله تعالى: بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ أى الفتنة. [٢]
السادس عكسه كقوله تعالى: هذا خَلْقُ اللَّهِ [٣] أى مخلوقه.
وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ [٤] أى معلوماته. و منه إطلاق الشك على المشكوك فى مثل لا تنقض اليقين بالشك [٥]، و إطلاق اليقين على المتيقن- إن كان اسم مصدر- و إن كان وصفا فإطلاقه على المتيقن حقيقة.
قال الشاعر: و عند جهينة الخبر اليقين. [٦]
و أخطأ من قال إطلاقه عليه خطأ.
و زاد صاحب الفصول علاقة الاستعمال [٧] و سيأتى إن شاء اللّه تعالى.
[١]- و منه انى سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم. منه ((قدس سره))
[٢]- سورة القلم، الآية: ٦.
[٣]- سورة لقمان، الآية: ١١.
[٤]- سورة البقرة، الآية: ٢٥٥.
[٥]- فى روايات باب الاستصحاب.
[٦]- قبله: تسائل عن حصين كلّ ركب. راجع منتهى الارب ١/ ١٨٥.
[٧]- الفصول ص ١٩.