المدخل إلى عذب المنهل في أصول الفقه - الشعراني، أبو الحسن - الصفحة ١٤٣ - «في أنواع العلاقات»
السادس عكسه كشدّ الإزار للاعتزال عن النساء فى قوله:
قوم إذا حاربوا شدّوا مآزرهم* * * دون النساء و لو بانت بأطهار [١]
السابع المطلق للمقيد كاليوم ليوم القيامة.
التاسع عكسه كالمشفر للشفة. [٢]
العاشر الخاص للعام نحو: وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً [٣] أى رفقاء.
الحادى عشر عكسه كالعام المخصوص.
الثانى عشر حذف المضاف نحو «و اسأل القرية» [٤] و يسمى مجازا بالنقصان.
الثالث عشر عكسه نحو أنا ابن جلا.
انا ابن جلا و طلّاع الثنايا* * * متى اضع العمامة تعرفونى
[٥]
الرابع عشر المجاورة كالميزاب للماء. و قال العلامة كالرواية المنقولة من الجمل إلى القربة. و جعل بعضهم إطلاق الطبخ على الخياطة فى قوله:
قلت اطبخوا لى جبة و قميصا. [٦]
من المجاورة فى الخيال.
الخامس عشر علاقة الأول.
[١]- آخر قصيدة للأخطل يمدح بها قريشا. راجع جامع الشواهد.
[٢]- مشفر بالكسر و هو للبعير كالشفة للانسان و گاهى به طرز استعاره در مردم هم آيد. منتهى الارب ١/ ٦٣٨.
[٣]- سورة النساء، الآية: ٦٩.
[٤]- سورة يوسف، الآية: ٨٢.
[٥]-
انا ابن جلا و طلّاع الثنايا* * * متى اضع العمامة تعرفونى
راجع جامع الشواهد.
[٦]- قبله: قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه.