المدخل إلى عذب المنهل في أصول الفقه - الشعراني، أبو الحسن - الصفحة ١١ - «كتب علم اصول الفقه و أوّل من صنّف فيه»
و الدليل، يقال: الأصل فى هذه المسألة الكتاب و السنة [١]- انتهى-.
و هذا من لطائف تعبيراته خصوصا تمثيله الثانى و الثالث.
«كتب علم اصول الفقه و أوّل من صنّف فيه»
قال أهل المنطق: مما ينبغى أن يذكر فى مقدمة العلم «المؤلف» ليسكن قلب المتعلم. و مؤلف علم الاصول أعنى أول من صنف فيه هو الشافعى، ذكر هذا صاحب كشف الظنون و نقل عليه الإجماع [٢] و لا أدرى ما اسم هذا الكتاب فى فهرست كتب الشافعى. [٣] و كثر فيه التصنيف بعد ذلك،
فمنها كتاب «المعتمد» لأبى الحسين البصرى المعتزلى معاصر المرتضى (رحمه اللّه). قيل: هو كتاب كبير من أجلّ ما صنف فيه و لم أره. [٤]
و منها «المحصول» للإمام الرازى و هو مأخوذ منه. [٥]
[١]- شرح مختصر الاصول، مخطوط، ص ٤ و ٥.
[٢]- كشف الظنون ١/ ١١١. قال السيد الصدر (ره) فى تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص ٣١٠: أول من صنّف فى اصول الفقه هشام بن الحكم ثم يونس بن عبد الرحمن، و الإمام الشافعى متأخّر عنهما.
[٣]- قال فى معجم المطبوعات ١/ ٤٦٩: اصول الفقه أو رسالة الإمام الشافعى برواية الربيع و هى اوّل مصنّف وضع فى الاصول. طبع بمصر ١٣١٥ و بهامش كتاب الامّ للشافعي.
[٤]- أبو الحسين البصرى شافعى توفى سنة ٤٣٦.
[٥]- قال فى كشف الظنون ٢/ ١٧٣٢ بعد ذكر «المعتمد»: و منه أخذ فخر الدين-