التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٤٢
توجيه كلام صاحب المدارك ٢٣٨
ما هو مراد المشهور القائلين بالعقاب على مخالفة الواقع؟ ٢٣٩
ظاهر بعض كلماتهم توجه النهي إلى الجاهل حين غفلته ٢٤٠
الفرق بين جاهل الحكم و جاهل الموضوع ٢٤٢
مما يؤيد مراد المشهور ٢٤٣
عدم إباء كلام صاحب المدارك عن كون العلم واجبا نفسيا ٢٤٣
ظاهر أدلة وجوب العلم كونه واجبا غيريا ٢٤٤
هل العمل الصادر من الجاهل صحيح أو فاسد؟ ٢٤٥
المشهور أن العبرة في المعاملات بمطابقة الواقع و مخالفته ٢٤٥
عدم الخلاف في المسألة إلا من الفاضل النراقي (قدّس سرّه) ٢٤٦
كلام الفاضل النراقي (قدّس سرّه) ٢٤٦
المناقشة فيما أفاده الفاضل النراقي (قدّس سرّه) ٢٥٠
محصل ما ذكرنا ٢٥٣
عدم الفرق في صحة معاملة الجاهل بين شكّه في الصحة حين صدورها أو قطعه بفسادها ٢٥٤
إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما تقتضيه البراءة ٢٥٥
عدم تحقق قصد القربة مع الشك في كون العمل مقربا ٢٥٥
إذا كان غافلا و عمل باعتقاد التقرب ٢٥٦
هل العبرة في عقاب الجاهل بمخالفة الواقع أو الطريق؟ ٢٥٩
في المسألة وجوه أربعة:
دليل الوجه الأول ٢٥٩
دليل الوجه الثاني ٢٦٠
دليل الوجه الثالث ٢٦٠
دليل الوجه الرابع ٢٦١
الأقوى الوجه الأول و الدليل على ذلك ٢٦٢