التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ٨٩ - لمحة تاريخية عن تسرب مصطلح الاجتهاد إلينا
المؤرّخة (٧٤١ ه) فقد جاء فيها «والدي شيخ الإسلام إمام المجتهدين» [١].
و ما ورد في وصف ابن العلّامة بإجازة الشيخ علي النيلي لابن فهد، و المؤرخة (٧٩١ ه): «شيخنا المولى الإمام العلّامة خاتم المجتهدين» [٢].
و أخيرا كان يصرّح في بعض الإجازات أحيانا شهادة ببلوغ الخرّيج درجة الاجتهاد، كما كتب المجلسي العلّامة محمد باقر بتاريخ (١٠٨٥ ه) إجازة رواية مؤلفاته لسبطه الخاتونآبادي، و صرّح فيها ببلوغ درجة الاجتهاد. [٣]
و في العصور الأخيرة أخذ فقهاء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) يصدّرون أحيانا شهادات خاصّة لتلاميذهم ببلوغ درجة الاجتهاد.
و هكذا تسرّب مصطلح الاجتهاد و المجتهدين إلى عرف أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، و لم يكن في حقيقته أكثر من اشتراك في الاسم بين المدرستين السنّية و الشيعية و إلّا فالمعنى مختلف بينهما تماما- كما بينّا ذلك. [٤]
[١]. بحار الأنوار: ١٠٧/ ٢١٥.
[٢]. بحار الأنوار: ١٠٧/ ٢٢٢.
[٣]. بحار الأنوار: ١٠٥/ ٢٩.
[٤]. لاحظ: معالم المدرستين: ٢/ ٣٠٦.