التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ٧٣ - أسباب القول بالرأي
فقد صنّف عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري كتابا أسماه «الاستفادة في الطعون على الأوائل و الردّ على أصحاب الاجتهاد و القياس» [١].
و صنّف هلال بن إبراهيم بن أبي الفتح المدني كتابا في الموضوع باسم كتاب «الردّ على من ردّ آثار الرسول و اعتمد على نتائج العقول». [٢]
و صنّف في عصر الغيبة الصغرى أو قريبا منه إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي [٣] كتابا في الردّ على عيسى بن أبان [٤] في الاجتهاد، كما نصّ ذلك كلّه النجاشي صاحب الرجال في ترجمة كلّ واحد من هؤلاء.*
* بعد أن أوضح أهل البيت (عليهم السلام) موقفهم من الاجتهاد بالرأي
[١]. ٦٩٦٥- قال النجاشي: عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري، له كتاب في الإمامة و كتاب سماه كتاب «الاستفادة في الطعون على الأوائل و الرد على أصحاب الاجتهاد و القياس» رجال النجاشي:
٢٢٠.
[٢]. ١١٨٦- قال النجاشي: هلال بن إبراهيم أبو الفتوح. رجل لا بأس به. سمع الحديث و كان ثقة. له كتاب «الردّ على من ردّ آثار الرسول و اعتمد نتائج العقول». رجال النجاشي: ٤٤٠.
[٣] قال الشيخ آغا بزرك الطهراني: أبو سهل إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي شيخ المتكلمين و صاحب تصانيف تزيد على الثلاثين، الفائز بلقاء الحجة (عج) و قد حضر وفاة أبي محمد الحسن العسكري (عليه السلام) و تخرّج عليه جمع من الأعلام. الذريعة: ١٠/ ٢٩- ٦٨. قال النجاشي إسماعيل بن علي بن اسحاق بن أبي سهل بن نوبخت، كان شيخ المتكلمين من أصحابنا .. صنّف كتبا كثيرة منها: كتاب «النقض على عيسى».
[٤]. عيسى بن أبان بن صدقة، أبو موسى من كبار فقهاء الحنيفة له كتب منها: «إثبات القياس» و «اجتهاد بالرأي» الأعلام للزركلي: ٥/ ١٠٠.