التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى - الحسيني، السيد محمد علي - الصفحة ١٢ - ٤ الإيمان بالإسلام
.......
واجبة، و معرفته لها طرق بعدد أنفاس الخلائق، منها برهان النظم، و البرهان العلّي، و الأثر و غيرها، فيثبت وجود اللّه، فنعتقد به. [١]
٢. الإيمان باللّه تعالى:
فبعد ما عرف الإنسان عبر الأدلّة العقلية أنّ اللّه هو خالق الخلائق و علّة الوجود آمن به.
٣. الإيمان برسوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم):
بعد الإيمان باللّه تعالى جاءنا رسول من عنده اسمه محمد بن عبد اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) مبشرا بالثواب و الجنّة، و منذرا بالعقاب و النار، حاملا معه القرآن الكريم كتاب اللّه المعجز، أوجب علينا طاعة اللّه، و أخبرنا أنها الغاية لخلقنا فصدّقناه و اتّبعناه.
٤. الإيمان بالإسلام:
بعد الإيمان بنبوّة نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) هدانا إلى الإسلام و شريعة ربّ الأنام، فالإسلام هو دين اللّه، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ [٢].
و الشريعة هي الأحكام الّتي أتانا بها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هي
[١]. راجع كتابنا: معرفة العقائد الإسلامية: ٢٣.
[٢]. آل عمران: ١٩.