الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٩٩ - الفصل الثالث في مناقضة الآراء الباطلة فيه
من الغمام، و المجيء و الذهاب و الضحك و الحياء و الغضب صحيحة، و لكن نحو [١] الاستعمال وجهة العبارة تدل/ [على استعمالها] [٢] [استعارة و مجازا] [٣]، و تدل على استعمالها غير مجازة [٤] و لا مستعارة [٥]، بل محققة.
و المواضع [٦] التي يوردونها حجة في أن العرب تستعمل هذه المعاني بالاستعارة و المجاز على غير معانيها الظاهرة مواضع في مثلها تصلح أن تستعمل على هذا الوجه و لا [٧] يقع فيها تلبيس و لا [٨] تدليس.
و أما قوله تعالى [٩]: فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ [١٠]، و قوله تعالى [١١]: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ [١٢] على النسبة [١٣] المذكورة و ما يجري [١٤] مجراه، فليس مما [١٥] تذهب الأوهام فيه البتة إلى [١٦] ان العبارة مستعارة أو مجازة [١٧]. فإن كان أريد [١٨] فيها ذلك اضمارا فقد
[١] ن: يجوز.
[٢] ن:- [].
[٣] ن، ب: [مستعارة مجازة].
[٤] د: مجاز.
[٥] ط: استعارة.
[٦] ط، د: فالمواضع؛ ن: للواضع.
[٧] ط، د: فلا.
[٨] ط، ب:- لا.
[٩] ن:- تعالى.
[١٠] البقرة: ٢١٠.
[١١] ط، ب:- تعالى.
[١٢] الأنعام: ١٥٨.
[١٣] ب: القسمة؛ ن: التشبيهية؛ د: التسمية.
[١٤] ن: جرى.
[١٥] ط، د:- مما؛ ن: فهو.
[١٦] ن، د: على.
[١٧] د: مجاز.
[١٨] ن، د: يريد