الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٨٨ - الفصل الثاني النص
بالله تعالى [١] ولي الرحمة.
الفصل الأول: في ماهية [٢] المعاد.
الفصل الثاني: في اختلاف الآراء فيه.
الفصل الثالث: في مناقضة الآراء الباطلة فيه.
الفصل الرابع: في الشيء الذي هو الإنية الثابتة في [٣] الانسان، و الذي هو اذا فرض موجودا و سائر الأشياء المتصلة بالإنسان معدوما كان الحاصل الانساني [٤] ثابتا، و كانت الهوية المعتبرة من الانسان موجودة. و اذا لم يوجد هو و كانت سائر الأشياء موجودة لم يكن الحاصل من [٥] الهوية المقيدة/ من الانسان موجودا، و ما هذه الهوية المعتبرة من الإنسان.
الفصل الخامس: في أن هذا الشيء غير قابل للفساد و أنه جوهر سرمدي.
الفصل السادس: في وجوب المعاد.
الفصل السابع: في تعرف [أحوال طبقات] [٦] الناس بعد الموت و تحقيق النشأة الثانية [٧].
[١] ط، ب، ن:- تعالى.
[٢] ط، ب: مائية.
[٣] ط، ب: من.
[٤] ط: للآن بي.
[٥] ط: و.
[٦] ب: [طبقات أحوال].
[٧] ط: الآخرة