الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٨٧ - الفصل الثاني النص
يسيرا، و لا شدة مسندي متوهما، و لا استقلاله بمساعي مثلي مجوزا، و لا مقارنته [١] إياي في كفاية أو دراية أو صيانة أو أمانة أو حسب أو نسب أو جاه أو وجاهة كائنا [٢]؛ و يكون حيث تعد الرجال منسيا، و أكون [حيث ذلك] [٣] في المختصر مثنيا [٤]؛ و يكون بانتظامه في جملة بالجملة [٥] ثانيا، و لسيرته مباينا؛ و أكون له بجميل [٦] الدعاء و الثناء و الشكر و الخير [٧] كاسبا؛ و على الاقتداء [٨] بسنته الرشيدة و بسيرته [٩] الحميدة مواظبا؛ و يكون بسببه فائزا بالجاه العريض و المال العديد، [جابرا] [١٠] مكسور [١١] حاله و سد ثلم أسبابه؛ و أكون قريبا من أن أكاد وليا [١٢]. ثم لا يكون الشيخ الأمين [أدام اللّه توفيقه] [١٣] ممن يلتبس عليه حال الرجلين و البون الذي بينهما كبعد المشرقين؛ و هذا كله نفس من مخنوق و نفث [١٤] من مصدور؛ و هو [أدام اللّه سعادته] [١٥] ولي الصفح عن زلة [١٦] ان وقعت في ذلك كعادته و مقتضى كرمه.
و الآن فلنعد الى الغرض [الذي انفصلنا عنه] [١٧] و هو القول في المعاد [١٨]؛ و لنثبت فهرست الفصول الموردة في الرسالة، مستعينين [١٩]
[١] ط، ن: مقاربته.
[٢] ن، ب: كائنة.
[٣] ب:- [].
[٤] ط: مثانيا؛ ب: شقيا.
[٥] ن: لحملة.
[٦] ط: لجميل.
[٧] ن، ب: و النثر.
[٨] ن، ب: الاقتدار.
[٩] ط، ب: و سيرته.
[١٠] ط: [حائز الجبر].
[١١] ط، د: مسكور.
[١٢] ط، ن: و لما.
[١٣] ط، ن:- [].
[١٤] ط: نفثة.
[١٥] ب: [ادام اللّه اسعاده]، د: [...+ تعالى]؛ ط:- [].
[١٦] ط: زلته.
[١٧] د: [الذي قصدناه]؛ ط: [عن تفصيلنا].
[١٨] ط: الميعاد.
[١٩] ن: مستعيذين.