الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٨٥ - الفصل الثاني النص
بسم اللّه الرحمن الرحيم [الحمد للّه رب العالمين، و الصلاة على محمد و آله أجمعين.
و بعد فهذه رسالة للشيخ الرئيس، أبي علي بن سينا، في المعاد، كتبها الى أبي بكر بن محمد [١]، و سمي بالأضحوية؛ قال] [٢]:
أفاض اللّه تعالى [٣] على روح الشيخ الأمين في الدارين أنوار الحكمة، و طهر نفسه من أدناس الطبيعة، و آتاه [٤] من البقاء ما يفي [٥] باكتساب السعادة الحقيقية [٦] و لقاء [٧] الخير [٨] فيما يأتي و يذر من أمر الدارين [٩]؛ ثم وفقني لقضاء حقوقه [١٠] الجمة و فرائضه الكثيرة بأفضل قضاء و أشرفه، و هو افادة الحظ الذي قسم لي من المعرفة [١١]؛ و أوسط قضاء و أعدله، و هو ادامة الدعاء الجميل له
[١] قا: ص ٥٩.
[٢] ب: [كتاب المعاد للشيخ الرئيس رحمه اللّه، و هذه الرسالة مسماة الأضحوية]؛ ن: [رسالة للشيخ الرئيس أي علي بن سينا في المعاد، كتبها الى أبي بكر بن محمد و تسمى بالأضحوية، قال].
ط: [رسالة أضحوية، رب يسر، بسم اللّه الرحمن الرحيم، و تمم بالخير، في أمر المعاد].
[٣] ط، ب، ن:- تعالى.
[٤] ط: و أعطاه.
[٥] ط، ن: ما بقي، ب: ما يكفي.
[٦] ب، ن: الحقة.
[٧] ط، د: لقاه.
[٨] ن: الخبرة.
[٩] ط: الدين.
[١٠] ط، د:+ الجميلة.
[١١] ن: معرفة.