الأضحوية في المعاد - ابن سينا - الصفحة ٢٢ - ٤- الثواب و العقاب في العالم الآخر
الجنة: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [٢٠]. كما تبشرهم برضوان اللّه و تحيته: وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [٢١]. كذلك تنذر الكافرين بالخلود في جهنم: أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ [٢٢].
الخلود في الجنة أو في جهنم رهن بعمل الانسان في الدنيا:
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ [٢٣]. يثاب الانسان على عمله ان خيرا، و يعاقب عليه ان شرا، مهما كبر ذلك العمل أو صغر:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [٢٤].
٥- المعاد و مرادفاته في الآيات
يرد ذكر المعاد في الآيات بمرادفات متعددة: البعث: الحشر، الحساب، القيامة، النشور و الدار الآخرة.
يرد ذكر المعاد في الآية: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ [٢٥]؛ الحشر في الآية: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ [٢٦]؛ الحساب: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً [٢٧]. القيامة: وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ [٢٨]. النشور: وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ إِلَيْهِ
[٢٠] البقرة: ٨٢.
[٢١] التوبة: ٧٢.
[٢٢] الرعد: ١٨.
[٢٣] يونس: ٣٠.
[٢٤] الزلزلة: ٧ و ٨.
[٢٥] القصص: ٨٥.
[٢٦] ق: ٤٤.
[٢٧] الانشقاق: ٨.
[٢٨] آل عمران: ١٨٥.