الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٣٥ - بين بيم و اميد
بود كه به فرزندش گفت: از خدا بترس آنچنان ترسى كه اگر نيكى انس و جن را بياورى باز خدا ترا عذاب كند، و به خدا اميدوار باش آنچنان اميدى كه اگر گناهان انس و جن را مرتكب شوى باز خدا تو را مورد بخشش و مهربانى قرار دهد.»
سپس امام صادق عليه السلام فرمود:
«كان أبي يقول: ليس من عبدٍ مؤمن إلّاوفي قلبه نوران: نور خيفة، ونور رجاء، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا» [١]
. «پدرم مىفرمود: هيچ بنده مؤمنى نيست مگر اينكه در دل او دو نور وجود دارد: نور خوف و نور رجاء، اگر اين وزن شود بر آن افزايش پيدا نمىكند و اگر آن وزن نشود بر اين افزايش نمىيابد.»
٢- حسين بن ابىساره مىگويد: از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود:
«لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو» [٢].
«مؤمن، مؤمن حقيقى نمىباشد مگر اينكه ترسان و اميدوار باشد، و ترسان و اميدوار نمىباشد مگر اينكه عمل كند براى آنچه مىترسد و اميد مىبرد.»
٣- حضرت على عليه السلام در يكى از خطبههايش فرمود:
«يَدَّعِي بِزَعْمِهِ أَ نَّهُ يَرْجُو اللَّهَ، كَذَبَ وَالْعَظِيمِ
! مَا بَالُهُ لَايَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ
؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ. وَكُلُّ رَجَاءٍ- إِلَّا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى- فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَكُلُّ خَوْفٍ مُحْقَّقٌ، إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ، وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ
، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَايُعْطِي الرَّبَ
! فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ
؟ أَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً؟ أَوْ تَكُونَ لَاتَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً؟ وَكَذلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ
[١] - وسائل الشيعه، ج ١١، باب ١٣، ص ١٦٩، حديث ١.
[٢] - همان، ص ١٧٠، حديث ٥.