الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٧٧ - حديث شريف
«من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فهو خليفة اللَّه في الأرض وخليفة رسوله» [١].
«كسى كه امر به معروف و نهى از منكر نمايد، جانشين خدا در زمين و جانشين پيامبر اوست.»
٦- شهر ابن حوشب مىگويد: على عليه السلام به آنان فرمود:
«إنّه لم يهلك من كان قبلكم من الامم، إلّابحيث ما أتوا من المعاصي، ولم ينههم الربّانيّون والأحبار، فلمّا تمادوا في المعاصي، ولم ينههم الربّانيون والأحبار، عمّهم اللَّه بعقوبة، فَأْمُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن ينزل بكم مثل الذي نزل بهم
، واعلموا أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرّبان من أجل، ولا ينقصان من رزق
، فإنّ الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر، إلى كلّ نفس أو أهل أو مال» [٢].
«امّتهاى قبل از شما هلاك نشدند مگر بدين دليل كه مرتكب معاصى شدند و علما هم آنان را نهى نكردند، و چون در گناهان فرورفتند و علما آنان را نهى نكردند، مجازات و عذاب الهى دامن همه آنان را فراگرفت. پس امر به معروف و نهى از منكر كنيد قبل از آنكه بر شما هم نازل شود مثل آنچه بر آنان فروآمد، و بدانيد كه امر به معروف و نهى از منكر نه باعث نزديك شدن اجل مىشود و نه از روزى شما مىكاهد، زيرا امر خداوند از آسمان به زمين فرود مىآيد مانند قطرات باران براى هر شخص يا خانواده يا مال.»
٧- از امام كاظم عليه السلام، از پدرانش، از على بنابيطالب عليه السلام روايت شده كه:
«كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يأتي أهل الصفّة وكانوا ضيفان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (إلى أن قال):
فقام سعد بن أشجّ فقال: إنّي اشهد اللَّه، واشهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
، ومن حضرني أنّ نوم الليل
[١] - مستدرك الوسائل، كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، ابواب الامر والنهى، باب ١، حديث ٧.
[٢] - همان، حديث ١٢.