الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٨٥
و مركزيتى نداشته باشند كه به آن برگردند، امّا اگر گروه و مركزيتى داشتند كه به آن باز مىگشتند، اسير آنان كشته مىشود، و فراريان دنبال مىگردند، و زخمىها هم كشته مىشوند.»
٤- ابوبكر حضرمى مىگويد: از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود:
«لَسيرة عليّ عليه السلام في أهل البصرة كانت خيراً لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس، إنّه علم أنّ للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته، قلت: فأخبرني عن القائم عليه السلام يسير بسيرته؟ قال: لا. إنّ عليّاً عليه السلام سار فيهم بالمنّ لما علم من دولتهم، وإنّ القائم يسير فيهم بخلاف تلك السيرة لأنّه لا دولة لهم» [١].
«سيره و رفتار على عليه السلام با اهل بصره، براى شيعيانش بهتر از هر چيزى بود كه خورشيد بر آن طلوع كرده است. حضرت مىدانست كه آن گروه باغى در آينده دولتى خواهند داشت، پس اگر از آنان به اسارت مىگرفت، شيعيان آنحضرت نيز به اسارت گرفته مىشدند. گفتم:
پس از قائم عليه السلام خبر بده آيا او هم به سيره على عليه السلام رفتار مىكند؟ فرمود: نه. على عليه السلام چون مىدانست كه آنان صاحب دولت خواهند شد، با آنان با منّت رفتار كرد، امّا حضرت قائم عليه السلام برخلاف آن سيره رفتار مىكند زيرا آنان دولتى ندارند.»
٥- عبداللَّه بن سليمان مىگويد: به امام صادق عليه السلام عرض كردم: على عليه السلام اهل بصره را كشت ولى اموال آنان را وانهاد. امام فرمود:
«إنّ دار الشرك يحلّ ما فيها، وإنّ دار الإسلام لا يحلّ ما فيها، فقال: إنّ عليّاً عليه السلام إنّما منّ عليهم كما منّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على أهل مكّة، وإنّما ترك عليّ عليه السلام لأنّه كان يعلم أنّه سيكون له شيعة، وأنّ دولة الباطل ستظهر عليهم، فأراد أن يقتدى به في شيعته، وقد رأيتم آثار ذلك، هو ذا يسار في الناس بسيرة عليّ عليه السلام ولو قتل عليّ عليه السلام أهل البصرة
[١] - وسائل الشيعه، ج ١١، باب ٢٥، ص ٥٦- ٥٧، حديث ١.