الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢١١ - عوامل جنگ
وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) [١].
«با كسانى از اهل كتاب كه نه به خداوند، و نه به روز جزا ايمان دارند و نه آنچه را خدا و رسولش تحريم كرده حرام مىشمرند و نه آيين حق رامى پذيرند، پيكار كنيد تا زمانى كه با خضوع و تسليم، جزيه را به دست خود بپردازند.»
حديث شريف:
١- فضيل بن عياض مىگويد: از امام صادق عليه السلام پرسيدم كه جهاد واجب است يا سنّت؟ امام عليه السلام فرمود:
«الجهاد على أربعة أوجه، فجهادان فرض، وجهاد سنّة لا تقام إلّامع الفرض، وجهاد سنّة.
فأمّا أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي اللَّه عزّ وجلّ وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفّار فرض.
وأمّا الجهاد الذي هو سنّة لا يقام إلّامع فرض فإنّ مجاهدة العدوّ فرض على جميع الامّة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الامّة، وهو سنّة على الإمام وحده أن يأتي العدوّ مع الامّة فيجاهدهم.
وأمّا الجهاد الذي هو سنّة فكلّ سنّة أقامها الرجل، وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال؛ لأ» ها إحياء سنّة، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: من سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من اجورهم شيء» [٢].
«جهاد بر چهار قسم است: دو قسم آن واجب و قسم سوّم آن سنّت است امّا جز در
[١] - سوره توبه، آيه ٢٩.
[٢] - وسائل الشيعه، ج ١١، باب ٥، ابواب جهاد العدو، ص ١٦، حديث ١.