الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٧٤ - حديث شريف
«ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس» [١].
«واى بر كسانى كه دنيا را در برابر دين به دست مىآورند، و واى بر كسانيكه افرادى را به قتل مىرسانند كه امر به قسط و عدالت مىكنند.»
٢- جابر از امام باقر عليه السلام نقل مىكند كه آنحضرت فرمود:
«من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللَّه ووعظه وخوّفه، كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ والإنس، ومثل اجورهم» [٢].
«كسى كه به سوى فرمانرواى ستمگرى برود و او را به تقواى الهى امر كند، اندرز دهد و از عذاب خدا بترساند، پاداشى مانند پاداش همه جنّ و انس به او داده مىشود.»
٣- در اندرزهاى حضرت مسيح آمده است:
«بحقّ أقول لكم: إنّ الحريق ليقع في البيت الواحد، فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتّى تحترق بيوت كثيرة، إلّاأن يستدرك البيت الأوّل، فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار معملًا، وكذلك الظالم الأوّل لو يؤخذ على يديه، لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به، كما لو لم تجد النار في البيت الأوّل خشباً وألواحاً لم تحرق شيئاً. بحق أقول لكم: من نظر إلى الحيّة تؤمّ أخاه لتلدغه ولم يحذّره حتّى قتلته، فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه، وكذلك من نظر إلى أخيه يعمل الخطيئة ولم يحذّره عاقبتها حتى أحاطت به
، فلا يأمن أن يكون قد شرك في إثمه. ومن قدر على أن يغيّر الظلم ثمّ لم يغيّره فهو كفاعله
، وكيف يهاب الظالم وقد أمن بين أظهركم
؟! لا يُنهى، ولا يُغير عليه، ولا يؤخذ على يديه
، فمن أين يقصر الظالمون؟ أم كيف لا يغترّون؟ فحسب أحدكم أن يقول لا أظلم، ومن شاء
[١] - مستدرك الوسائل، كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر، ابواب الامر والنهى، باب ١، حديث ٢٣.
[٢] - همان، حديث ٥.