الفقه الاسلامى احكام جهاد - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٧٧ - خصلتهاى بد و آثار آن در زندگى
«اى ابا ربيع! طلب رياست مكن و دنباله رو مباش، و بنام ما چيزى را از مردم نخور كه خداوند فقيرت مىگرداند.»
خصلتهاى بد و آثار آن در زندگى
خصلتهاى نكوهيده، زندگى نكبت بارى را پديد مىآورد، و هر خصلتى در زندگى فرد و يا جامعه، آثار معيّن و مشخّصى دارد و احاديث شريف ما را از آثار گناه بر حذر داشته كه در برخى از آنها چنين آمده است:
١- از پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله نقل شده كه در حجّة الوداع فرمود:
«إنّ من أشراط القيامة إضاعة الصلاة، واتّباع الشهوات، والميل مع الأهواء، وتعظيم المال، وبيع الدنيا بالدين، فعندها يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب الملح في الماء ممّا يرى من المنكر فلا يستطيع أن يغيّره. ثمّ قال: إنّ عندها يكون المنكر معروفاً
، والمعروف منكراً، ويؤتمن الخائن، ويخوّن الأمين، ويصدّق الكاذب، ويكذّب الصادق.
ثمّ قال: فعندها امارة النساء، ومشاورة الإماء، وقعود الصبيان على المنابر، ويكون الكذب ظرفاً، والزكاة مغرماً، والفيء مغنماً، ويجفو الرجل والديه ويبرّ صديقه. ثمّ قال:
فعندها يكتفي الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية في بيت أهلها، ويشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، ويركبن ذوات الفروج السروج، فعليهم من امّتي لعنة اللَّه.
ثمّ قال: إنّ عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع والكنائس، وتحلّى المصاحف
، وتطول المنارات، وتكثر الصفوف والقلوب متباغضة
، والألسن مختلفة.
ثمّ قال: فعند ذلك تحلّى ذكور امّتي بالذهب، ويلبسون الحرير والديباج، ويتّخذون جلود النمر صفافاً.
ثمّ قال: فعندها يظهر الربا، وتعاملون بالغيبة والرشا، ويوضع الدين وترفع الدنيا.
ثمّ قال: وعندها يكثر الطلاق فلا يقام للَّهحدّ ولن يضرّ اللَّه شيئاً.