الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٧٦ - عجوز تغني شعره فتحسن في العيون
قال: و مكثنا نختلف إليها سنين، في كلّ جمعة يومين، و قال:
ثم بعث عبد الرحمن بن معاوية بن هشام من الأندلس، فاشتريت له العجفاء و حملت إليه.
صوت
ألا هل إلى ريح الخزامى و نظرة
إلى قرقرى قبل الممات سبيل [١]
فيا أثلاث القاع من بطن توضح
حنيني إلى أطلالكنّ طويل [٢]
و يا أثلات القاع قلبي موكّل
بكنّ، و جدوى خير كنّ قليل [٣]
و يا أثلات القاع قد ملّ صحبتي
وقوفي، فهل في ظلّكنّ مقيل؟ [٤]
الشعر: ليحيى بن طالب [٥] الحنفيّ، و الغناء لعلوية، خفيف رمل بالوسطى [٦]، عن عمرو. و فيه لإبراهيم لحن ماخوريّ بالوسطى، و فيه لعريب رمل، و لمتيم خفيف رمل آخر عن الهشاميّ. و فيه لابن المكّي خفيف ثقيل من كتابه [٧] و ذكر ابن المعتزّ أن لحن عريب و متيّم جميعا من الرمل.
[١] قرقري: أرض باليمامة فيها قرى و زروع و نخل كثير، و على قرقري يمر قاصد اليمامة من البصرة.
[٢] في «معجم البلدان»: أيا أثلات. و في ف «أفيائكم»، و «التجريد»: «أفيائكن».
[٣] ج، «التجريد» غيركن.
[٤] هذا البيت مقدم على سابقه في خد.
قوله: وقوفي: في «بيروت» و قومي.
و في س: وقوفي. و في هامشه: و يروى: مسيري، و هذه الرواية الأخيرة في «معجم البلدان» و ما أثبتناه من س، ف، «المختار، التجريد».
[٥] خد، ف: ابن أبي طالب.
[٦] «بالوسطى» لم يذكر في ج.
[٧] ج، س: و لمتيم خفيف ثقيل من كتابه. و سقط ما بينهما. و قوله: خفيف رمل من خد، و خفيف ثقيل من خد أيضا.