الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٧٣ - عجوز تغني شعره فتحسن في العيون
/
و لما بقيت ليبقينّ جوى
بين الجوانح مضرع جسمي [١]
و يقرّ عيني و هي نازحة
مالا يقرّ بعين ذي الحلم [٢]
أطلال نعم إذ كلفت بها
يأدين هذا القلب من نعم [٣]
و لو أنّني أسقى على سقمي
بلمى عوارضها شفى سقمي [٤]
و لقد عجبت لنبل مقتدر
يسط الفؤاد بها و لا يدمي [٥]
يرمي فيجرحني برميته
فلو أنّني أرمي كما يرمي [٦]
أو كان قلب إذ عزمت له
صرمي و هجري كان ذا عزم [٧]
أو كان لي غنم بذكركم
أمسيت قد أثريت من غنم [٨]
عجوز تغني شعره فتحسن في العيون
أخبرني الحسين [٩] بن يحيى، عن حمّاد عن أبيه، عن أبي عبد اللّه الأنصاريّ، عن غرير [١٠] بن طلحة [١١] الأرقميّ [١٢] قال: قال لي أبو السّائب المخزوميّ، و كان من أهل الفضل و النّسك: «هل لك في أحسن الناس غناء»؟
و بعد ذلك قال:
و تمام أبيات أبي صخر الميمية ..
هذا و القصيدة مؤلفة من ٣٥ بيتا، هي في «شرح أشعار الهذليين» ٩٧٢.
[١] هذا البيت هو السابق على آخر بيت في القصيدة، و بعده:
فاستيقني ...
و مضرع جسمي: موهن له.
[٢] هذا البيت هو السادس عشر في القصيدة.
و هو في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا و الشطر الثاني في ج، خد، ف:
داري و ليس كذا أخو الحلم
و في س «دارا و ليس كذا أخو الحلم».
و في «التجريد» كما هنا ما عدا ذي حلم بدل الحلم.
[٣] هو البيت التاسع عشر، و هو في «شرح أشعار الهذليين» كما هنا و في س «يأوين»، بدل «يأدين».
[٤] ترتيبه في «شرح أشعار الهذليين»: الثالث و العشرون.
[٥] بسيط: يحل في وسطه. و في «بيروت»: «نيط الفؤاد» و في س، ف، «التجريد»: «و ما يدمي».
[٦] في «شرح أشعار الهذليين»:
يرمي فلا تشويك رميته
. و هو من قولهم: رمى فأشوى: إذا أصاب الأطراف و لم يصب المقتل.
[٧] في «شرح أشعار الهذليين» «و لو ان قلبي». و في خد، ف «عزمت به».
[٨] في «شرح أشعار الهذليين»:
أو كان لي غنما تذكركم
و هذان البيتان الأخيران لم يذكرا في ج، س.
[٩] س «الحسن».
[١٠] خد، س: عزيز، و هي كذلك حيث جاءت بعد.
[١١] ج «ابن أبي طلحة».
[١٢] ج: الأوعمي.