الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣١٣ - يقتل أمة عمه
مستوسقات كالقطا عبال [١]
لعلنا نطرق أمّ عال [٢]
تخيّري خيّرت في الرّجال
بين قصير باعه تنبال
و أمّه راعية الجمال
تبيت بين القدر و الجعال [٣]
أذاك أم منخرق السّربال [٤]
كريم عمّ و كريم خال
متلف مال و مفيد مال
و لا تزال آخر الليالي
قلوصه تعثر في النّقال
/ النّقال: المناقلة [٥].
قال شدّاد: فنزل القوم فربطوه، ثم آلوا ألّا يحلّوه [٦] حتى يوثّق لهم بيمين ألا يذكرها أبدا، ففعل و حلّوه [٧] قال: و هي امرأة من بني نصر بن معاوية، و كانت زوجة رجل من أشراف الحيّ.
يقتل أمة عمه
قال: و حدّثني أبو خالد، قال:
كانت لعم القتّال سرّيّة، فقال له القتّال:/ لا تطأها [٨]، فإنا قوم نبغض أن تلد فينا الإماء، فعصاه عمّه، فضربها القتّال بسيفه فقتلها، فادّعى عمّه أنّه قتلها و في بطنها جنين منه، فمشى القتّال إليها فأخرجها من قبرها، و ذهب معه بقوم عدول، و شقّ بطنها و أخرج رحمها حتّى رأوه لا حمل فيه، فكذّبوا عمّه، فقال [٩]، في ذلك:
أنا الذي انتشلتها انتشالا
ثمّ دعوت غلمة أزوالا [١٠]
[١] خد «كالقطال عجال».
[٢] خد «أمر عال».
[٣] ج، س، و «الديوان»: «القت»، بدل «القدر». و القت: علف الدواب رطبا كان أو يابسا. و الجعال: الخرق التي تمسك بها القدر عند إنزالها.
[٤] ج، س، و «الديوان» مخرق.
[٥] خد «النقال البغال».
[٦] «بيروت»: «يحملوه».
[٧] خد «و خلوه».
[٨] خد «لا تطأ هذه».
[٩] س «فقال القتال».
[١٠] «الديوان»: ٨٤ و الأوزال: جمع زول، و هو الخفيف الظريف.