الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٨٣ - قصة حب عروة و عفراء
١٢- أخبار عروة بن حزام
اسمه و نسبه
هو عروة بن حزام بن مهاصر، أحد بني حزام بن ضبّة [١] بن عبد بن كبير [٢] بن عذرة [٣].
شاعر إسلاميّ، أحد المتيّمين الّذين قتلهم الهوى، لا يعرف له شعر إلا في عفراء بنت عمّه: عقال بن مهاصر، و تشبيبه بها [٤].
قصة حب عروة و عفراء
أخبرني بخبرها جماعة من الرّواة؛ فمنه ما أخبرني به الحسن بن عليّ بن محمد الآدميّ قال: حدّثنا عمر بن محمد بن عبد الملك الزيات، قال: حدّثني موسى بن عيسى الجعفريّ، عن الأسباط بن عيسى العذريّ.
و أخبرني الحسين بن يحيى المرداسيّ، و محمد بن مزيد [٥] بن أبي الأزهر، عن حمّاد بن إسحاق عن أبيه عن رجاله.
و أخبرني [٦] أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ قال: حدّثنا عمر بن شبّة. و أخبرني الحرميّ بن أبي العلاء قال:
حدّثنا الزّبير بن بكّار عمّن أسند إليه. و أخبرني إبراهيم بن أيّوب الصائغ عن ابن قتيبة.
و قد سقت رواياتهم و جمعتها:
/ قال الأسباط [٧] بن عيسى- و روايته كأنها أتمّ الروايات و أشدّها اتّساقا [٨]- أدركت شيوخ الحيّ يذكرون:
أنّه كان من حديث عروة بن حزام و عفراء بنت عقال: أن حزاما هلك و ترك [٩] ابنه عروة صغيرا في حجر عمّه عقال بن مهاصر. و كانت عفراء تربا لعروة، يلعبان جميعا، و يكونان معا، حتى ألف [١٠] كلّ واحد منهما صاحبه إلفا شديدا. و كان عقال يقول لعروة، لما يرى من إلفهما: أبشر، فإن عفراء امرأتك [١١]، إن شاء اللّه. فكانا كذلك حتى
[١] خد «ضنة».
[٢] «المختار»: «كثير» و خد «عبد كبير».
[٣] ج «من عذرة».
[٤] لم يذكر في «المختار».
[٥] ج «سويد». س «سريد».
[٦] من أول قوله: و أخبرني أحمد بن عبد العزيز .... إلى ابن قتيبة: لم يذكر في ج و لا س. و هو في خد، ف. كما هنا.
[٧] ج «أسباط».
[٨] ف، «بيروت» و روايته أتمها و أشد اتساقا عن الروايات جميعها. و ما أثبتناه، من: ج، خد، س.
[٩] «التجريد»: «و نزل».
[١٠] ج، س «تألف».
[١١] س «أمتك».