نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ١٠٠ - فصل المواضع التي يكره الجماع فيها
فصل المواضع التي يكره الجماع فيها
يكره الجماع في أربعة و ثلاثين موضعا على الامتلاء و أول ليلة من الشهر إلا شهر رمضان و في ليلة النصف من كل شهر و في آخر ليلة من كل شهر
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَمَلَتْ فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الثَّلَاثِ يُخَافُ جُنُونُ الْوَلَدِ[١].
و في محاق الشهر
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ مَنْ أَتَى أَهْلَهُ فِي مُحَاقِ الشَّهْرِ فَلْيُسَلِّمْ لِسُقُوطِ الْوَلَدِ[٢].
و ليلة خسوف القمر و يوم كسوف الشمس و ليلته و الليلة التي يقدم فيها سفره و الليلة التي يريد السفر في صبيحتها و فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس و فيما بين غروب الشمس إلى مغيب الشفق و بعد الظهر و في كتاب من لا يحضره الفقيه لا تجامع امرأتك بعد الظهر فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول و الشيطان يفرح بالحول في الإنسان[٣]. و ليلة الأضحى و فيما بين الأذان و الإقامة و عند الزلازل و عند الريح السوداء و الصفراء و الحمراء سواء كانت الريح أو الزلازل ليلا أو نهارا و إذا كان القمر في برج العقرب و الجماع و هو مختضب قبل أن يأخذ الحناء مأخذه ورد به خبر صحيح[٤].
[١] من لا يحضر ٣/ ٢٥٥.