نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر
(١)
خطبة الكتاب
١ ص
(٢)
فصل معنى العبادة و أقسامها
٥ ص
(٣)
فصل في موجبات الوضوء
٨ ص
(٤)
فصل في الوضوءات المستحبة
٩ ص
(٥)
فصل في موجبات الغسل
١٣ ص
(٦)
فصل في الأغسال المسنونة
١٤ ص
(٧)
فصل مواضع يجوز فيها التيمم
١٦ ص
(٨)
فصل في النجاسات
١٧ ص
(٩)
فصل في المطهرات
٢٠ ص
(١٠)
فصل ما يجوز فيه الصلاة من اللباس
٢٢ ص
(١١)
فصل فيما يكره فيه الصلاة
٢٣ ص
(١٢)
فصل في مواضع تكره الصلاة فيها
٢٥ ص
(١٣)
فصل المواضع التي تجوز العبادة فيها قبل دخول وقتها
٢٧ ص
(١٤)
فصل في المواضع التي يستحب تأخير العبادة فيها
٢٩ ص
(١٥)
فصل في علامات القبلة
٣٠ ص
(١٦)
فصل المواضع التي يسقط استقبال القبلة فيها
٣١ ص
(١٧)
فصل مواضع استحباب التوجه بالتكبيرات
٣٢ ص
(١٨)
فصل مواضع استحباب قراءة سورة الجحد
٣٢ ص
(١٩)
فصل التكبيرات الواجبة و المستحبة في الصلوات الخمس
٣٢ ص
(٢٠)
فصل عدد التكبيرات في صلاة العيد
٣٣ ص
(٢١)
فصل عدد التكبيرات في صلاة الكسوف
٣٣ ص
(٢٢)
فصل التكبيرات الواجبة في الصلوات الواجبة
٣٤ ص
(٢٣)
فصل أنواع السجودات و أعدادها
٣٥ ص
(٢٤)
فصل مواضع وجوب سجدة السهو
٣٧ ص
(٢٥)
فصل الخطب الواجبة و المندوبة
٤١ ص
(٢٦)
فصل المواضع التي يجوز فيها المشي في الصلاة
٤٢ ص
(٢٧)
فصل الموضع التي يكره فيها الكلام
٤٣ ص
(٢٨)
فصل عدم وجوب قضاء ما فات من الصوم
٤٥ ص
(٢٩)
فصل ما يكره فعله في الليل
٤٥ ص
(٣٠)
فصل عدد الصدقات الواجبة
٤٨ ص
(٣١)
فصل مواضع استحباب الصدقة
٥٠ ص
(٣٢)
فصل مناسبات الصدقة في استحقاق الثواب
٥٢ ص
(٣٣)
فصل العمرات الواجبة
٥٣ ص
(٣٤)
فصل مواضع وجوب البدنة
٥٣ ص
(٣٥)
فصل مواضع وجوب البقرة
٦٠ ص
(٣٦)
فصل مواضع تجب فيها الشاة
٦٢ ص
(٣٧)
فصل ما لا يجب فيه الكفارة
٦٩ ص
(٣٨)
فصل فيما يستباح مجانا
٧٠ ص
(٣٩)
فصل مواضع لا يجوز فيها البيع
٧٣ ص
(٤٠)
فصل أشياء لا يجوز بيعها سلفا
٧٨ ص
(٤١)
فصل مواضع يكره البيع فيها
٧٩ ص
(٤٢)
فصل مواضع جواز بيع أم الولد
٨٠ ص
(٤٣)
فصل مواضع صحة بيع الإكراه
٨٣ ص
(٤٤)
فصل أشياء لا يصح الرهن فيها
٨٥ ص
(٤٥)
فصل مواضع ثبوت الخيار
٨٦ ص
(٤٦)
فصل ما لا يجوز إجارته
٨٨ ص
(٤٧)
فصل المواضع التي يلزم الأجل المعلوم فيها
٨٩ ص
(٤٨)
فصل العقود اللازمة
٨٩ ص
(٤٩)
فصل العقود الجائزة
٩٠ ص
(٥٠)
فصل العقود اللازمة من طرف الجائزة من طرف آخر
٩١ ص
(٥١)
فصل النساء اللواتي يحرمن في النكاح على التأبيد
٩٢ ص
(٥٢)
فصل المحرمات من النساء في حال دون حال
٩٧ ص
(٥٣)
فصل النساء اللواتي يستحب تزويجهن
٩٨ ص
(٥٤)
فصل النساء اللواتي يكره نكاحهن
٩٨ ص
(٥٥)
فصل المواضع التي يكره الجماع فيها
١٠٠ ص
(٥٦)
فصل المواضع التي يجب فيها مهر المثل
١٠٢ ص
(٥٧)
فصل المواضع التي لا يجب فيها المهر
١٠٢ ص
(٥٨)
فصل أشياء تزيل النكاح
١٠٤ ص
(٥٩)
فصل عدد العدة
١٠٧ ص
(٦٠)
فصل في العدد المختلفة
١١٠ ص
(٦١)
فصل ما يجب فيه العتق
١١٢ ص
(٦٢)
فصل من يستحب عتقه
١١٤ ص
(٦٣)
فصل الذين ينعتقون من غير لفظ
١١٤ ص
(٦٤)
فصل مواضع لا تقبل فيها شهادة النساء
١١٥ ص
(٦٥)
فصل الذين لا يقبل إقرارهم
١١٧ ص
(٦٦)
فصل من يسمع قوله
١١٧ ص
(٦٧)
فصل مواضع يقبل قول المدعي فيها من غير يمين
١١٨ ص
(٦٨)
فصل الذين يضيق عليهم في المطعم و المشرب
١١٩ ص
(٦٩)
فصل المخلدون في السجن
١٢١ ص
(٧٠)
فصل في الذين يقتلون بعد الحد و التعزير مرتين
١٢٣ ص
(٧١)
فصل مواضع يجب فيها قتل المرأة
١٢٥ ص
(٧٢)
فصل مواضع لا تقطع فيها يد السارق
١٢٦ ص
(٧٣)
فصل أقسام القتل و أحكامه
١٣٠ ص
(٧٤)
فصل مواضع وجوب الدية
١٣٧ ص
(٧٥)
فصل مواضع يجب فيها ثلث الدية أو ثلثاها
١٤٦ ص
(٧٦)
فصل فيما يجب فيه نصف الدية
١٤٧ ص
(٧٧)
فصل فيما يجب فيه ثلث الدية
١٤٧ ص
(٧٨)
فصل أقسام الجراحات و ديتها
١٥٢ ص
(٧٩)
فصل المواضع التي لا تجب فيها الدية
١٥٥ ص
(٨٠)
الفهرست
١٦٢ ص
(٨١)
مراجع التقديم و التحقيق
١٦٦ ص

نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ١٢٧ - فصل مواضع لا تقطع فيها يد السارق

عنه أول مرة فإن سرق ثانية عزر فإن سرق ثالثة حكت أصابعه حتى تدمى فإن سرق رابعة قطعت أنامله التي هي رءوس الأصابع الأربعة دون الإبهام فإن سرق خامسة و قد بلغ تسع سنين وجب قطع أصابع يمينه الأربع و يترك له الراحة و الإبهام كما يقطع الرجل و اعتبرنا السبع و التسع سنين لأنه قد جاء به خبر صحيح‌[١] و قال أبو الصلاح إذا سرق الصبي هدد في الأولة و حكت أصابعه في الثانية بالأرض حتى تدمى و قطعت أطراف أنامله الأربع من المفصل الأول في الثالثة و من المفصل الثاني في الرابعة و من أصول الأصابع في الخامسة. و العبد إذا سرق من مال سيده لا يجب عليه القطع و كذلك إذا أقر بأنه سرق من غير سيده فإن قامت عليه البينة بأنه سرق من غير سيده وجب عليه القطع. و الأب إذا سرق من مال ولده سواء كان في حرز أو غير حرز و الزوج إذا سرق من مال زوجته إذا لم يكن المال محرزا دونه فإن كان محرزا دونه وجب عليه القطع و الزوجة حكمها حكم الزوج في ذلك و الأجير إذا سرق من مال المستأجر سواء كان محرزا أو غير محرز و الضيف إذا سرق من مال مضيفه كذلك جاء به خبر صحيح مطلقا[٢] و قال الشيخ أبو جعفر في مسائل الخلاف و المبسوط إن كان محرزا دونهما وجب عليهما القطع. و عبد الغنيمة إذا سرق من مال الغنيمة و من سرق و ليس له يد و لا رجل و من أقر مرة أو مرتين ثم رجع عن إقراره ألزم بالسرقة و لا قطع عليه‌

وَ قَدْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ الْحَلَبِيِ‌


[١] التّهذيب ١٠/ ١٢٠.