نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ٨ - فصل في موجبات الوضوء
أَنَّهُ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ[١].
و الصبر و انتظار الفرج و التوكل على الله و كتمان المرض و كظم الغيظ و العفو عن الناس و الاكتساب للعيال و العتق و التدبير و المكاتبة و الوقف و الحبس و العمرى و الرقبى إذا قصد بها التقرب إلى الله تعالى
فصل في موجبات الوضوء
موجب الوضوء ستة عشر شيئا الحيض و الاستحاضة و النفاس و مس الأموات من الناس بعد بردهم بالموت و قبل تطهيرهم بالغسل و انقطاع دم المستحاضة إذا وجب بها الوضوء دون الغسل و البول و الغائط إذا خرجا من الموضع المعتاد و الريح و النوم الغالب على السمع و البصر و ما يزيل العقل و التميز و الشك في الوضوء إذا تيقن الحدث قبل القيام عن محله و الاشتغال في فعل غيره و الشك في الوضوء إذا تيقن الحدث و تيقن الوضوء و الحدث معا و لم يعلم السابق منهما و النذر لوضوء مندوب و كذلك العهد و اليمين. و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله في التهذيب و قال قوم من أصحابنا من أصحاب الحديث يجب الوضوء من المذي إذا كان عن شهوة و استدل بما
رَوَاهُ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنِ الْمَذْيِ أَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ؟ قَالَ إِنْ
[١] التّهذيب ٢/ ٢٣٧، و فيه« انتظار الصّلاة بعد الصّلاة كنز من كنوز الجنّة».