نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر - ابن سعيد الحلي - الصفحة ٢٩ - فصل في المواضع التي يستحب تأخير العبادة فيها
أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الْعَشْرِ[١].
و هذا الخبر لا يجوز العمل به لأن في سنده محمد بن سنان و هو ضعيف و إلى ما قلنا ذهب ابن إدريس. و رمي الجمار بالليل للنساء و الصبيان و الخائف و الرعاة و العليل و العبيد فأما غير هؤلاء فلا يجوز لهم الرمي إلا بالنهار و كلما قرب من الزوال كان أفضل رواه في التهذيب في باب نزول المزدلف في الصبيان و النساء عن محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي المعزى عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع[٢] و رواه في الخائف في باب الرجوع إلى منى و رمي الجمار عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ع[٣]
وَ رَوَى سَعْدٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: رَخَّصَ لِلْعَبِيدِ وَ الْخَائِفِ وَ الرَّاعِي أَنْ يَرْمُوا لَيْلًا[٤].
و قد ألحق بعض أصحابنا بذلك نوافل يوم الجمعة إذا صليت قبل الزوال و غسل من وجب عليه الرجم أو القتل أو الصلب
فصل في المواضع التي يستحب تأخير العبادة فيها
يستحب تأخير العبادة عن أول وقتها في تسعة مواضع صلاة الليل
[١] التهذيب ٥/ ٢٣٥.