وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ٨٠ - الفصل الثّالث في صفة شعره
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حسن الجسم، بعيد ما بين المنكبين، له شعر إلى منكبيه، و في وقت إلى شحمتي أذنيه، و في وقت إلى نصف أذنيه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يسدل شعره، و كان المشركون يفرقون رءوسهم، و كان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، و كان يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثمّ فرق رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) رأسه.
و معنى (سدل الشّعر): إرساله.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حسن السّبلة.
و معنى (السّبلة): مقدّم اللّحية، و ما انحدر منها على الصّدر.
و كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) كثّ اللّحية، و كان يعفي لحيته و يأخذ من شاربه.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يأخذ من لحيته الشّريفة، من عرضها و طولها.
و كان (صلى الله عليه و سلم) يكثر تسريح لحيته.
و كان (صلى الله عليه و سلم) لا يفارقه سواكه و لا مشطه، و كان ينظر في المرأة إذا سرّح لحيته.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا اهتمّ .. أكثر من مسّ لحيته.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا اغتمّ .. أخذ لحيته بيده ينظر فيها.
و كان (صلى الله عليه و سلم) إذا توضّأ .. خلّل لحيته بالماء.