وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - السمهودي - الصفحة ١١٤ - الفصل الأوّل في صفة لباسه
الّذي يسمّى في العرف: الطّيلسان.
و كان (صلى الله عليه و سلم) غالب ما يلبس هو و أصحابه ما نسج من القطن، و ربّما لبسوا ما نسج من الصّوف و الكتّان.
و لبس (صلى الله عليه و سلم) الشّعر الأسود. و لبس مرّة بردة من الصّوف .. فوجد ريح الضّأن فطرحها.
و كان لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) سراويل، و لبس النّعل الّتي تسمّى: التّاسومة [١].
و كان له (صلى الله عليه و سلم) ملاءة مصبوغة بالزّعفران، تنقل معه إلى بيوت أزواجه، فترسلها من كان نائما عندها إلى صاحبة النّوبة، فترشّها بالماء، فتظهر رائحة الزّعفران، فينام معها فيها.
و كانت له (صلى الله عليه و سلم) ملحفة مصبوغة بالزّعفران، و ربّما صلّى بالنّاس فيها واحدها، و ربّما لبس الكساء واحده و ما عليه غيره.
و كان (صلى الله عليه و سلم) ربّما صلّى باللّيل في الإزار، و ارتدى ببعضه ممّا يلي هدبه، و ألقى البقيّة على بعض نسائه، فيصلّي كذلك.
و كانت ثيابه (صلى الله عليه و سلم) كلّها مشمّرة فوق الكعبين، و كان إزاره فوق ذلك إلى نصف السّاق، و كان قميصه مشدود الأزرار، و ربّما حلّ الأزرار في الصّلاة و غيرها.
[١] التاسومة: ما له سير يستر بعض الأصابع مما يلي أصولها، و بعض ظهر القدم من تلك الجهة.