الرحيق المختوم - صفي الرحمن المباركفوري - الصفحة ٣٩٠ - المصدقون
البعوث و السرايا بعد الرجوع من غزوة الفتح
و بعد الرجوع من هذا السفر الطويل الناجح أقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بالمدينة يستقبل الوفود، و يبعث العمال، و يبث الدعاة، و يكبت من بقي فيه الاستكبار عن الدخول في دين اللّه، و الاستسلام للأمر الواقع الذي شاهدته العرب. و هاك صورة مصغرة من ذلك:
المصدقون
قد عرفنا مما تقدم أن رجوع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة كان في أواخر أيام السنة الثامنة فما هو إلا أن استهل هلال المحرم من سنة ٩ ه، و بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) المصدقين إلى القبائل. و هذه هي قائمتهم:
١- عيينة بن حصن إلى بني تميم.
٢- يزيد بن الحصين إلى أسلم و غفار.
٣- عباد بن بشير الأشهلي إلى سليم و مزينة.
٤- رافع بن مكيث إلى جهينة.
٥- عمرو بن العاص إلى بني فزارة.
٦- الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب.
٧- بشير بن سفيان إلى بني كلاب.
٨- ابن اللتبية الأزدي إلى بني ذبيان.
٩- المهاجر بن أبي أمية إلى صنعاء. (و خرج عليه الأسود العنسي و هو بها).
١٠- زياد بن لبيد إلى حضر موت.
١١- عدي بن حاتم إلى طيء و بني أسد.
١٢- مالك بن نويرة إلى بني حنظلة.
١٣- الزبرقان بن بدر إلى بني سعد. (إلى قسم منهم).
١٤- قيس بن عاصم إلى بني سعد (إلى قسم آخر منهم).
١٥- العلاء بن الحضرمي إلى البحرين.