الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠
معدان، عن أبي ثعلبة؛ قال: قال لي عمّ لي: اعمل عملا حتى أزوّجك ابنتي. فقلت: إن تزوجتها فهي طالق ثلاثا؛ و فيه. أنه سأل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال: «لا طلاق إلّا بعد نكاح» [١].
قال: فتزوجتها فولدت لي سعدا و سعيدا. و في سنده علي بن قرين، و هو واه، و في سياق قصته مغايرة.
٩٦٧١- أبو ثعلبة الحنفي:
ذكره قاسم بن ثابت في «الدّلائل» من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز- أن أبا ثعلبة الحنفي كان يقول: إني لأرجو ألا يخنقني اللَّه بالموت كما يخنقكم.
قال: فبينما هو في صرحة داره إذ قال: هذا رسول اللَّه يا عبد الرحمن لأخ له توفي في زمن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، ثم أتى مسجد بيته، فخرّ ساجدا فقبض. و قد أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي ثعلبة الخشنيّ، و لعلّ أحد الموضعين تصحيف.
٩٦٧٢- أبو ثعلبة الخشنيّ [٢]
: صحابي مشهور، معروف بكنيته و اختلف في اسمه اختلافا كثيرا؛ و كذا في اسم أبيه؛ فقيل: جرهم، بضم الجيم و الهاء بينهما راء ساكنة، قاله أحمد و مسلم و ابن زنجويه و هارون الحمال و ابن سعد، عن أصحابه. و قيل جرثم مثله لكن بدل الهاء مثلثة. و قيل جرهوم كالأول لكن بزيادة واو، و قيل جرثوم كالثاني بزيادة واو أيضا. و قيل جرثومة مثله؛ لكن بزيادة هاء في آخره، و قيل زيد، و قيل عمر، و قيل سق، و قيل لاسق بزيادة لام أوله، و قيل لاسر براء بدل القاف، و قيل لاس بغير راء، و قيل لا شوم، بضم المعجمة بعدها واو ثم ميم، و قيل مثله لكن بزيادة هاء في آخره. و قيل: الأشق، بفتح الهمزة و تخفيف اللام، و قيل الأشر مثله؛ لكن بدل القاف راء، و منهم من أشبع الشين بوزن ألاحين، و قيل ناشر، بنون و شين معجمة ثم راء، و قيل ناشب، بموحدة بدل الراء؛ و قيل غرنوق.
و اختلف في اسم أبيه؛ فقيل عمرو، و قيل قيس، و قيل ناسم، و قيل لاسم، و قيل لاسر، و قيل ناشب، و قيل ناشر، و قيل جرهم، و قيل جرهوم، و قيل حمير، و قيل جرثوم، و قيل بزيادة هاء، و قيل جلهم، و قيل عبد الكريم؛ كذا في كتاب ابن سعد.
و اسم جده لم أقف عليه. و اللَّه أعلم.
[١] أخرجه الحاكم ٢/ ٤١٩، و الدار الدّارقطنيّ ٤/ ١٧، و الطبراني في الصغير ١/ ١٨٠ و البيهقي ٧/ ٣١٨ و ابن أبي شيبة ٥/ ١٦، ١٤/ ٢٢٤ و انظر نصب الراية ٣/ ٢٣١ و التلخيص للمصنف ٣/ ٢١٠.
[٢] أسد الغابة: ت ٥٧٥١، الاستيعاب: ت ٢٩٢٧.