الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٨٣
١٠٧٥٧- أبو يزيد النميري [١]
، ذكره أبو عمر، فقال: له صحبة.
روى أيّوب السختياني عنه أنه قال: أممت قومي على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و أنا ابن سبع سنين. قال ابن الأثير: قوله: النميري ليس بشيء، و أنا أظن أنه الجرمي عمرو بن سلمة، و هو يكنى أبا بريد، بضم أوله و بالموحدة مصغرا، فهو الّذي أمّ قومه، و هو ابن ست أو سبع سنين، و يروي عنه أيوب، و أبو قلابة و غيرهما. انتهى ملخصا.
و أقره الذّهبيّ. و ذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب»، فقال: و هم فيه في موضعين: في قوله النميري، و إنما هو الجرمي، و في تكنيته بالزاي، و إنما هو بالموحدة ثم الراء. و قد ذكره أبو عمر في بابه على الصواب.
قلت: و يحتمل على بعد أنه آخر.
١٠٧٥٨- أبو يزيد بن أبي مريم،
استدركه الذهبي، و ذكر أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا، و قد وهم في استدراكه، فإنّ هذا هو أبو مريم السلولي، و هو والد يزيد، و اسمه مالك بن ربيعة كما تقدم في الأسماء.
و أخرج حديثه أحمد، و البخاريّ في «التّاريخ»، و النّسائيّ من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه.
و لو كان من له ولد و كني بغيره و اشتهر بذلك يكنى بالولد الآخر لكان كل أحد كني بعدد أولاده، فإن فيهم من كان له من الولد العشرة إلى العشرين إلى الثلاثين، و لو ترجم أحد لأبي بكر الصديق مثلا في الكنى أبو محمد بن أبي بكر لاستسمج، لأن المتبادر من مثل هذا أن الترجمة لأبي محمد لا لوالده، و كذا القول في غيره، كعثمان، لو ترجم له أبو عمرو بن عثمان لكان في غاية الركاكة، و هذا بين لا خفاء به و اللَّه المستعان.
[١] أسد الغابة: ت ٦٣٥١، الاستيعاب: ت ٣٢٦٣.