الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٨
١٠٥٣٤- أبو مريم الغساني [١]
، جد أبي بكر بن أبي مريم.
و قال ابن السّكوني: أبو مريم الأزدي.
و أخرج هو و أبو أحمد الحاكم، و ابن مندة من طريق بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال:أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقلت: يا رسول اللَّه، إنه ولدت لي الليلة جارية. قال: «و اللّيلة أنزلت عليّ سورة مريم [٢] [فسمّها مريم]» [٣]فكان يكنى أبا مريم.
١٠٥٣٥- أبو مريم الفلسطيني الأزدي.
ذكره الطّبريّ، و أخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، و كان من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و قال البغويّ: أبو مريم سكن فلسطين، و وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، يقال له عمرو بن مرة الجهنيّ.
و أخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السّنن»، «و التّرمذيّ»،
من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من ولي من أمور النّاس شيئا فاحتجب عن خلّتهم و حاجتهم احتجب اللَّه عن خلّته و حاجته و فاقته» [٤]، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.
و أخرجه البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد.
و أخرجه ابن أبي عاصم، و سمويه، و الطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم.
و في رواية الطّبرانيّ: عن رجل من بني الأزد. و ترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكونيّ، و أظن قوله السكونيّ وهما.
و ذكر التّرمذيّ- عن البخاريّ- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهنيّ.
و أورد التّرمذيّ، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة
[١] الكنى و الأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢، الجرح و التعديل ٩/ ٤٣٦.
[٢] ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٥ و عزاه للطبراني و قال ابنه سليمان سلمة الخبائري.
[٣] سقط في أ.
[٤] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٣٧ و أبو داود ٣/ ٣٥٧ (٢٩٤٨) و الدولابي في الكنى ص ٥٤ و الحاكم في المستدرك ٤/ ٩٣ و صحح إسناده و أقره الذهبي و البيهقي في السنن ١٠/ ١٠١ و الطبراني في الكبير ٢٢/ ٣٣١ (٨٣٢) و ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ٦/ ٣٥ (١٤٧٣٩) و عزاه أيضا للبغوي في معجم الصحابة و لابن قانع في المعجم.