الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٠
قلت: و هو أخو أبي نملة شقيقه، ذكره أبو أحمد الحاكم. و سيأتي نسبه في ترجمة أبي نملة.
٩٨٨٠- أبو ذرّة [١]
: الحرمازي.
ذكره الدّولابيّ، و اسمه نضلة بن طريف بن نهصل. و قد تقدم في الأسماء.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث
٩٨٨١- أبو ذؤيب الهذلي [٢]
: الشاعر المشهور، اسمه خويلد بن خالد بن محرّث، بمهملة، [و راء ثقيلة مسكورة] [٣] و مثلثة [٤]، ابن ربيد، براء مهملة و موحدة مصغرا، ابن مخزوم بن صاهلة. و يقال اسمه خالد بن خويلد و باقي النسب سواء، يجتمع مع ابن مسعود في مخزوم، و بقية نسبه في ترجمة ابن مسعود.
و ذكر محمّد بن سلّام الجمحيّ في «طبقات الشّعراء» عن يونس بن عبيد، عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: قلت لعمر بن معاذ: من أشعر الناس؟ فذكر قصة فيها.
و أبو ذؤيب خويلد بن خالد مات في مغزى له نحو المغرب فدلّاه عبد اللَّه بن الزبير في حفرته.
قال أبو عمر: و سئل حسان بن ثابت من أشعر الناس؟ قال: رجلا أو قبيلة؟ قالوا:
قبيلة، قال: هذيل. قال ابن سلام: فأقول: إنّ أشعر هذيل أبو ذؤيب.
و قال عمر بن شبّة: كان مقدّما على جميع شعراء هذيل بقصيدته التي يقول فيها:
و النّفس راغبة إذا رغّبتها* * * و إذا تردّ إلى قليل تقنع
[الكامل] و قال المرزبانيّ: كان فصيحا كثير الغريب متمكنا في الشعر، و عاش في الجاهلية
[١] في أ ذروة.
[٢] الكنى للقمي ١/ ٧٥، ريحانة الأدب ٧/ ١٠٩.
[٣] سقط في أ.
[٤] في أ و مثلثة و الراء الثقيلة مكسورة، ابن ربيد.