الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦
و وقع عند أبي عمر الحارث، و هو عبيد بن الحارث بن عمرو بن الجعد؛ قاله محمد بن سعد.
و نقل عن الواقديّ أنه شهد أحدا، و هو غلام. و أورده ابن سعد في طبقة من شهد الخندق. و قد ذكره البغوي؛ فقال: أبو بشير الأنصاري سكن المدينة و ساق حديثه من هذا الوجه.
قال خليفة: مات أبو بشير بعد الحرة، و كان عمّر طويلا. و قيل: مات سنة أربعين، و هو ساعدي، و يقال مازني، و يقال حارثي، و روى عنه أيضا ضمرة بن سعيد، و سعيد بن نافع. و يقال: إن شيخ هذا الأخير آخر يكنى أبا بشر، بكسر الموحدة و سكون المعجمة؛ قاله ابن أبي خيثمة.
٩٦٢٦- أبو بشير الأنصاري:
آخر: هو الحارث بن خزمة. تقدم في الأسماء.
٩٦٢٧- أبو بشير، غير منسوب:
آخر.
استدركه ابن فتحون، و عزاه للطبريّ، و ساق روايته
من طريق شعبة عن حبيب مولى الأنصار. سمعت ابن أبي بشر و ابن أبي بشير يحدثان عن أبيهما أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «الحمّى من فيح جهنّم فأبردوها بالماء» [١]
قلت: و قد تقدم أن أبا عمر جزم بأن هذا هو الّذي قبله، فلا يستدرك عليه مع احتمال الغيرية. و ذكره البغويّ في ترجمة أبي جندل بن سهيل.
٩٦٢٨- أبو البشير الأنصاري:
يقال: إنه كنية كعب بن مالك. ذكره ابن ماكولا.
٩٦٢٩- أبو البشير:
كالذي قبله بزيادة الألف و اللام أوله، من موالي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
أخرجه أبو موسى، و عزاه لجعفر المستغفري.
٩٦٣٠- أبو البشير المعاوي [٢]
: ذكره البزّار، و استدركه ابن الأمين.
[١] أخرجه البخاري في صحيحه ٤/ ١٤٦، ٧/ ١٦٧.
و مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٣١ كتاب السلام باب (٢٦) لكل داء دواء و استحباب التداوي حديث رقم ٧٨/ ٢٢٠٩، ٧٩/ ٢٢٠٩، ٨٠/ ٢٢٠٩، ٨١/ ٢٢١٠.
و ابن ماجة في السنن ٢/ ١١٤٩ كتاب الطب باب (١٩) الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء حديث رقم ٣٤٧١، ٣٤٧٢، و أحمد في المسند ١/ ٢٩١، ٢/ ٢١، و الدارميّ في السنن ٢/ ٣١٦ و الطبراني في الكبير ٤/ ٣٢٦، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٢٣٠- ٢٨٢٣٧.
[٢] أسد الغابة ت ٥٧٣٢.