الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧١
قال أنس: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: يا رسول اللَّه، لم أعنك، و إنما عنيت فلانا، فقال: «سمّوا باسمي و لا تكنّوا بكنيتي» [١].
أخرجه البخاريّ، و لم أعرف اسم هذا الرجل و لا نسبه.
١٠٤٠٧- أبو القاسم:
مولى أبي بكر الصديق [٢].
شهد خيبر، و يقال: اسمه القاسم.
أخرج ابن أبي خيثمة من طريق مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: لما فتحت خيبر أكلنا من الثوم، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا حتّى يذهب ريحها من فيه» [٣].
و أخرج مطيّن، و البغويّ، و الدّولابيّ، من وجه آخر، عن مطرف، عن أبي الجهم، عن أبي القاسم مولى أبي بكر الصديق، قال: ضرب رجل أخاه بالسيف على عهد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقضى له أن يموت. فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «أردت قتله؟» قال: نعم، يا رسول اللَّه.
قال: «انطلق فعش ما شئت».
لفظ ابن أبي خيثمة، و عند الآخرين «فعش ما استطعت».
١٠٤٠٨- أبو القاسم:
محمد بن حاطب الجمحيّ.
و أبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه- تقدما في الأسماء.
١٠٤٠٩- أبو القاسم:
غير مسمّى و لا منسوب [٤].
روى عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنه بكر بن سوادة. ذكره المستغفري، و استدركه أبو موسى، و ذكره أبو عمر: فقال: لا أدري أ هو مولى أبي بكر، أو مولى زينب بنت جحش، أو هو مولى غيرهما.
قلت: و لم يذكر مولى زينب.
١٠٤١٠- أبو قبيصة ذؤيب
الخزاعي.
[١] أخرجه البخاري ٤/ ٣٣٩ (٢١٢٠) و مسلم ٢/ ١٦٨٢ (١/ ٢١٣١) كلاهما من حديث أنس و من حديث جابر أخرجه البخاري ٦/ ٢١٧ (٣١١٤).
[٢] أسد الغابة ت ٦١٧١.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٦٠ و ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥١٠ و ابن عبد البر في التمهيد ٦/ ٤٢٤ و ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ١٧.
[٤] أسد الغابة ت ٦١٧٢، الاستيعاب ت ٣١٧٠.