الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٧
خلوت فحرّك لسانك بذكر اللَّه، لأنّك لا تزال في صلاة ما ذكرت ربّك. يا أبا رزين، إذا أقبل النّاس على الجهاد فأحببت أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذّن فيه، و لا تأخذ على أذانك أجرا» [١].
و سنده ضعيف.
و وقع ذكره في حديث آخر ذكره العقيليّ في «الضّعفاء» في ترجمة محمد بن الأشعث:
أحد المجهولين،
فذكر من طريقه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: قال أبو رزين: يا رسول اللَّه، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: «قل:
السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين، أنتم لنا سلف، و نحن لكم تبع، و إنّا إن شاء اللَّه بكم لاحقون. فقال أبو رزين: يا رسول اللَّه، يسمعون؟ قال: يسمعون، و لكن لا يستطيعون أن يجيبوا» [٢]. قال: «يا أبا رزين، ألا ترضى أن يردّ عليك بعددهم من الملائكة؟
قال العقيليّ: لا يعرف إلا بهذا الإسناد، و هو غير محفوظ، و أصل السلام المذكور على القبور يروى بإسناد صالح غير هذا.
٩٨٩٩- أبو رزين العقيلي [٣]
: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.
٩٩٠٠- أبو رعلة القشيري
- يأتي في أم رعلة في النساء.
٩٩٠١- أبو رفاعة العدوي [٤]
: تميم بن أسد، بفتحتين، كذا سماه البخاري. و قيل ابن أسيد، بالفتح و كسر السين، و قيل بالضم مصغر. قيل: اسمه عبد اللَّه الحارث، قاله خليفة و غيره.
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنه حميد بن هلال، و صلة بن أشيم العدويّان البصريان، و حديثه في صحيح مسلم من حديث حميد، قال: أتيت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر قصة في نزوله عن المنبر لأجله و تحديثه، قال: لما قال له رجل غريب يسأل عن دينه فأقبل عليه و نزل
[١] أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٣٦٦.
[٢] أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ١٩.
[٣] أسد الغابة ت ٥٨٨٥، الاستيعاب ت ٢٩٩٣.
[٤] مسند أحمد ٥/ ٨٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٥، طبقات خليفة ٢٥٨، تاريخ خليفة ٢٠٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٥١، الطبقات الكبرى ٧/ ٦٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢١، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤٨٢، المعرفة و التاريخ ٣/ ٦٩، الكنى و الأسماء للدولابي ١/ ٢٩، مشاهير علماء الأمصار ٥/ ٣٩، الجرح و التعديل ٢/ ٤٤٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦٤، الكاشف ٣/ ٢٩٥، سير أعلام النبلاء ٣/ ١٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٠٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٩، تحفة الأشراف ٩/ ٢٠٧، تاريخ الإسلام ١/ ١٣٤ ..