الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٦
الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيصة بن مسعود- أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة.
و قد ثبت ذكره في الصحيحين أنه حجم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) من حديث أنس و جابر و غيرهما.
و أخرج ابن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر، قال: خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان، فقال له: أين كنت؟ قال: حجمت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرج ابن السّكن بسند آخر ضعيف من حديث ابن عباس: كنا جلوسا بباب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه، فقلنا: ما هذا معك يا أبا طيبة؟ قال:
حجمت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فأعطاني أجري.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد من الرجال.
القسم الثالث
١٠١٧٣- أبو الطّفيل سهيل [١]
بن عوف.
١٠١٧٤- أبو الطّمحان القيني:
اسمه حنظلة- تقدم في الأسماء.
القسم الرابع
١٠١٧٥- أبو طالب بن عبد المطلب [٢]
بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، عمّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) شقيق أبيه، أمّهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية، اشتهر بكنيته، و اسمه عبد مناف على المشهور. و قيل عمران. و قال الحاكم: أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته.
ولد قبل النبي بخمس و ثلاثين سنة. و لما مات عبد المطلب أوصى بمحمد (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى أبي طالب، فكفله و أحسن تربيته، و سافر به صحبته إلى الشام، و هو شابّ، و لما بعث قام في نصرته و ذبّ عنه من عاداه و مدحه عدة مدائح منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه* * * ثمال اليتامى عصمة للأرامل
[الطويل]
[١] في أ سبيل.
[٢] تنقيح المقال ٣/ ٣٢١- الطبقات الكبرى ١/ ٩٣، ٨/ ٥١، ١٥١.