الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٢
١٠٤٧٦- أبو لقيط،
مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) [١]: كان عبدا حبشيّا أو نوبيّا، بقي إلى زمن عمر.
قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الموالي، و لا أعرفه.
قلت: ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر. و قال جعفر المستغفري: كان عند الديوان في خلافة عمر.
١٠٤٧٧- أبو ليلى
عبد الرحمن بن عمرو بن كعب [٢]. تقدم.
١٠٤٧٨- أبو ليلى الأنصاري،
والد عبد الرحمن. قيل اسمه بلال، و قيل بليل بالتصغير، و قيل داود بن بلال، و قيل أوس، و قيل يسار، و قيل اليسر. و قيل اسمه كنيته.
و قال الكلبي: أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
و قال غيره: شهد أحدا و ما بعدها، ثم سكن الكوفة، و كان مع عليّ في حروبه.
و قيل: إنه قتل بصفّين.
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى عنه ولده عبد الرحمن وحده. و وقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق، و ليس كما قال، فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري.
و حديثه في السنن، فمنه عند أبي داود من رواية ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: صليت إلى جنب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في صلاة تطوّع، فسمعته يقول: «أعوذ باللَّه من النّار ...» الحديث.
و عند ابن ماجة، و البغويّ، من رواية ابن حبان، عن عبد الرحمن، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا جاءه أعرابيّ، فقال له: إن لي أخا وجعا، قال: «و ما وجعه؟» قال:
به لمم [٣] ... الحديث.
و عند البغويّ، من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن جده، قال: كنت عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فجيء بالحسن فبال عليه ... الحديث.
و عند الدّارميّ، و الحاكم، من طريق قيس بن مسلم، عن ابن أبي ليلى عن أبيه:
[١] أسد الغابة ت ٦٢٠٩، الاستيعاب ت ٣١٩٣.
[٢] في أ كعب بن عمرو، الاستيعاب ت ٣١٩٤.
[٣] اللّمم: الطائف من الجنّ، و رجل ملموم به لمم، و اللّمم، الجنون و قيل طرف من الجنون يلم بالإنسان، و هكذا كل ما ألمّ بالإنسان طرف منه. اللسان ٥/ ٤٠٧٩.