الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٠
سأله عن الموضع الّذي كان النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) نزل فيه للصلاة- يعني عند الكعبة، فقال: نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة. فقال له: أثبته. قال: نعم قد أثبته.
١٠٢١٤- أبو عبد الرحمن القيني [١]
: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، و قيل هو غيره.
و ذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: و كان جسيما، و شهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به:
افعل كفعل الضّخم من قضاعة* * * بطاعة اللَّه و نعم الطّاعه
[الرجز] و ذكر خليفة و غيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس و أربعين إلى سنة ثمان و أربعين.
١٠٢١٥- أبو عبد الرحمن المخزومي [٢]
. ذكره الطّبرانيّ،
و أخرج من رواية عثمان بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده- أن سعيدا سأل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن الوصية، فقال له: «الرّبع».
و أظنه سعيد بن يربوع، فإنّ أبا داود
أخرج من طريق زيد بن الحباب، عن عمر بن عثمان بن سعيد المخزومي، حدثني جدّي، عن أبيه أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال يوم فتح مكة: «أربعة لا أؤمّنهم في حلّ و لا حرم ...»
الحديث.
١٠٢١٦- أبو عبد الرحمن المذحجي [٣]
. روى حديثه عياض بن عبد الرحمن المذحجي، عن أبيه عن جده، قاله ابن مندة.
١٠٢١٧- أبو عبد الرحمن النخعي:
له ذكر، كذا في التجريد.
١٠٢١٨- أبو عبد الرحمن:
حاضن عائشة [٤].
[١] أسد الغابة: ت ٦٠٧٣.
[٢] الكنى و الأسماء ٢/ ٦٥.
[٣] أسد الغابة: ت ٦٠٧٥.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، الجرح و التعديل ٩/ ٤٠٢.