الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢١
ذكره الدّولابيّ، و مطين، و ابن السّكن،
و أخرج من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي عبد اللَّه قاضي الري، عن عباد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة، قال: قلنا له: ألا تذكر لنا من فضائل علي بن أبي طالب؟ قال: هي أكثر من أن تحصر. قلنا:
فاذكر لنا بعضها. قال: أفعل، استأذن عليّ على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أنا في البيت، فسمعته يقول:
«إنّك لأوّل من ينفض التّراب عن رأسه يوم القيامة».
قلت: و عباد من غلاة الرافضة، و علي بن هاشم شيعي.
و أخرجه مطيّن و الدّولابيّ، من طريق علي بن هاشم، عن عبد الملك، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ، عن يحيى بن أبي محمد عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة: قال: رأيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و عليه ثوب بعضه على علي، و بعضه على عائشة. و في لفظ: نصفه على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و نصفه على عائشة.
١٠٢١٩- أبو عبد العزيز [١]
: ذكره ابن أبي عاصم في الصّحابة، و روى من طريق بقية عن عبد الغفور الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه، و كانت له صحبة، فذكر حديثا تقدّم فيمن اسمه سعيد.
و أخرجه الطّبريّ في تفسير سورة الأعراف، عن عبد الغفار بن عبد العزيز الأنصاري، عن عبد العزيز الشامي، عن أبيه، و كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «من لم يحمد اللَّه على ما عمل من عمل صالح، و حمد نفسه قلّ شكره و حبط عمله، و من زعم أنّ اللَّه جعل للعباد من الأمر شيئا فقد كفر بما أنزل اللَّه على أنبيائه [٢] لقوله تعالى: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ [الأعراف: ٥٤].
١٠٢٢٠- أبو عبد الملك:
قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي. تقدم في الأسماء.
١٠٢٢١- أبو عبد الملك:
الحكم بن أبي العاص الثقفي، أخو عثمان. تقدم أيضا.
١٠٢٢٢- أبو عبد يسوع:
حديثه في الدلائل للبيهقي من زيادات يونس بن بكير في مغازي ابن إسحاق. يأتي في المبهمات.
[١] لسان الميزان ٧/ ٤٧٣- ذيل الكاشف ١٨٧٣- تقريب التهذيب ٢/ ٤٧- الجرح و التعديل ٩/ ٤٠٨- المغني ٥٩١- تهذيب التهذيب ١٢/ ١٥٦- الثقات لابن حبان ٥/ ٥٩٠- تهذيب الكمال ١٦٦٢- ميزان الاعتدال ٤/ ٧٣٩.
[٢] أورده السيوطي في الدر المنثور ٣/ ٩٢ و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٤٧٨ و عزاه لابن جرير عن عبد العزيز الشامي عن أبيه و كانت له صحبة.