الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٢
ذكره الدّولابيّ في «الكنى». و الصواب قيس بن السائب، كما تقدم في القاف من الأسماء.
١٠٤٤٥- أبو قيس:
ذكر ابن مندة، فقال: روى عمرو بن قيس، عن أبيه، عن جده- أنه سمع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «ما من خطوة أحبّ إلى اللَّه من خطوة إلى صلاة» [١].
قال ابن مندة: و هو بشير بن عمر.
قلت: له رؤية و لا صحبة له.
حرف الكاف
القسم الأول
١٠٤٤٦- أبو كاهل الأحمسي [٢]
: اسمه قيس بن عائذ. و قيل عبد اللَّه بن مالك.
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عنه، قال: رأيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يخطب الناس يوم عيد على ناقة و حبشيّ يمسك بخطامها ... الحديث.
و جاء هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن عائذ بلا واسطة. و قال البغوي: لا أعلم له غيره. و في كنى الدولابي من وجه آخر: عن إسماعيل، قال: رأيت أبا كاهل، و كان إمامنا، و هلك أيام المختار. و في رواية البخاري: قال إسماعيل: و كان أبو كاهل إمام الحيّ.
١٠٤٤٧- أبو كاهل،
آخر، غير منسوب.
ذكره ابن السّكن في الصحابة. و قال: هو غير الأحمسي، و كذا فرّق بينهما أبو أحمد الحاكم و غيره، و قال: لا يروى حديثه من وجه يعتمد.
قال أبو عمر:
ذكر له حديث طويل منكر، فلم أذكره، و قد ساقه أبو أحمد و العقيلي في الضعفاء، و ابن السكن، كلّهم من طريق الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «اعلم يا أبا كاهل أنّه من ستر عورته من اللَّه سرّا و علانية كان حقّا على اللَّه أن يستر عورته يوم القيامة».
[١] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٢٠٤ عن البراء بن عازب ... الحديث كتاب الصلاة باب في الصلاة تقام و لم يأت الامام ينتظرونه قعودا حديث رقم ٥٤٣، و البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٠.
[٢] أسد الغابة ت ٦١٩٣، الاستيعاب ت ٣١٨٣.