الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٣
عند ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة عنه.
قلت: أخرجه ابن ماجة، و البغويّ. و تقدم ذكره في عبيد بن قيس، و بيان الاختلاف في اسمه.
١٠٧٠٩- أبو الورد بن قيس
بن فهد الأنصاري.
قال ابن الكلبيّ: شهد مع علي صفّين، خلطه أبو عمر بالذي قبله، و الّذي يظهر لي أنه غيره.
١٠٧١٠- أبو الورد،
غير منسوب.
قال ابن مندة: روى حبيب بن الشهيد، عن محمد بن سيرين- أن أبا أيوب الأنصاري قال: أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بابن عم لي [و رجل] أحمر يبايعه، فقال له النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «يا أبا الورد».
و أخرج هو و عبدان من طريق جبارة بن المغلّس، عن ابن المبارك عن حميد الطويل، عن ابن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: رأى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) رجلا أحمر فقال: «أنت أبو الورد».
و أظنه الّذي ذكره أبو أيوب.
١٠٧١١- أبو الوصل [١]
: استدركه أبو موسى، و قال: ذكره ابن مندة في تاريخه في ترجمة بعض أحفاده، و أغفله في الصحابة، و أخرج من طريق أحمد بن رشدين، عن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن واصل بن إسحاق بن عبد اللَّه بن يزيد بن قسيط بن أبي الوصل صاحب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن آبائه- أن أبا الوصل غزا مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم). ذكره في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل.
١٠٧١٢- أبو الوقاص [٢]
، غير منسوب.
ذكره المستغفريّ، و استدركه أبو موسى من طريقه، ثم من
رواية صالح بن سليمان، عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي وقاص صاحب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «سهام المؤذّنين عند اللَّه يوم القيامة كسهام المجاهدين، و هم فيما بين الأذان و الإقامة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه عز و جل.
قال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري.
و ذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا، و فيه: «إنّ اللَّه حرّم لحوم المؤذّنين على النّار»،
و هو
[١] أسد الغابة: ت ٦٣٤٢.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٣٤٣.