الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٦
أخرج حديثه أبو مسلم الكجّيّ في كتاب «السّنن» له، من طريق حماد عن سعيد بن قطن، عن أبي زيد- رجل من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)- قال: «يمسح المسافر على الخفين ثلاثة أيّام و لياليهنّ، و المقيم يوما و ليلة» [١].
٩٩٦٩- أبو زينب بن عوف الأنصاري [٢]
: قال أبو موسى: ذكره أبو العبّاس بن عقدة في كتاب «الموالاة» من طريق علي بن الحسن العبديّ، عن سعد، هو الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: نشد على الناس في الرحبة من سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول يوم غدير [ما قال إلا قام، فقام بضعة عشر رجلا منهم أبو أيوب، و أبو زينب بن عوف، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول، و أخذ بيدك يوم غدير] [٣] فرفعها، فقال: «أ لستم تشهدون أنّي قد بلّغت؟» قالوا: نشهد، قال: «فمن كنت مولاه فعليّ مولاه» [٤]،
و في سنده غير واحد من المنسوبين إلى الرفض.
القسم الثاني
٩٩٧٠- أبو زرعة بن زنباع
: هو روح الجذامي- تقدم في الأسماء.
القسم الثالث
٩٩٧١- أبو زبيد الطائي:
الشاعر المشهور.
له إدراك، و اختلف في إسلامه، و اسمه حرملة بن منذر، و يقال المنذر بن حرملة بن معديكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية، بتحتانية مثناة، ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي.
قال الطّبريّ: كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخواله بني تغلب بالجزيرة، و كان
[١]
أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٣ عن خزيمة بن ثابت و لفظه أن رسول اللَّه كان يقول يمسح المسافر على الخفين ثلاث ليال و المقيم يوما و ليلة.
و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٧٩٨ و الطبراني في الكبير ٨/ ٦٩، و البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٢٧٨.
[٢] تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٥، الكاشف ٣/ ٣٣٨، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٠.
[٣] سقط في أ.
[٤] أخرجه الطبراني في الكبير ٥/ ٢٢١، ٢٤١ و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٤١٨، ٣٦٤١٧ و عزاه لأبي بكر الخطيب في الأفراد و ابن أبي عاصم في السنة.