الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٨٥
تميم في مركب في البحر، فكسر بنا، فخرجنا على دابة لا نعرف رأسها من ذنبها، فقلنا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة ... فذكر قصة الدجال باختصار، و فيها: فقال لتميم: ائته و آمن به، قال: فادع الدابة، فقال: احملي هؤلاء إلى فلسطين إلى قرية يقال لها بيت عينون. قال أبو كثير: فكنت مع تميم أنا و أخو هند و أخوه نعيم.
١٠٤٥٣- أبو كريمة:
هو المقدام بن معديكرب [١]. تقدم.
١٠٤٥٤- أبو كعب الأسدي.
تقدّم ذكره في ترجمة زرّ بن حبيش في القسم الثالث من حرف الزاي.
١٠٤٥٥- أبو كعب،
غير منسوب.
قال الفاكهيّ في كتاب «مكّة»: حدثنا أبو الحسن حامد بن أبي عاصم، حدثنا عبد الرحمن بن العلاء المكيّ في إسناد ذكره، قال: كان أبو كعب رجلا يحيض كما تحيض المرأة، فنذر لئن عافاه اللَّه ليحجنّ و ليعتمرنّ، فعافاه اللَّه من ذلك، فكان يحجّ كل عام، فأنشد في ذلك شعرا، فقال له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ما فعل جملك يا أبا كعب؟» فقال: شرد، و الّذي بعثك بالحق منذ أسلمت.
١٠٤٥٦- أبو كعب الحارثي [٢]
، يقال له ذو الإداوة.
ذكر الرّشاطيّ، عن ابن شقّ الليل الطّليطلي- أن له صحبة. و ذكر معمر في جامعه بسنده إليه، قال: خرجت في طلب إبل لي فتزوّدت لبنا في إداوة، ثم قلت: ما أنصفت! أين الوضوء؟ فأهرقت اللبن و ملأت الإداوة ماء، فقلت: هذا وضوء و شراب، فكنت إذا أردت أن أتوضّأ صببت من الإداوة ماء، و إذا أردت أن أشرب شربت لبنا، فمكثت بذلك ثلاثا، فقالت له أسماء النجرانية: أ حليبا أم قطينا؟ فقال: إنك لبطالة، كان يعصم من الجوع، و يروي من الظمأ.
١٠٤٥٧- أبو كلاب بن أبي صعصعة [٣]
، و اسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاري المازني.
قال أبو عمر: استشهد يوم مؤتة، و لعله الّذي بعده، و قد وحّدهما ابن عساكر، و نقل
[١] أسد الغابة ت ٦١٩٨.
[٢] الثقات لابن حبان ٥/ ٥٨٧، الجرح و التعديل ٩/ ٤٣٠، المغني ٧٦٨٤، كتاب الضعفاء و المتروكين ٣/ ٢٣٧، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤١.
[٣] الطبقات الكبرى ٣/ ٥١٧.