الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١
التميمي الدارميّ، حليف بني نوفل بن عبد مناف.
قدم أبوه، و هو بفتح المهملة و زاءين منقوطتين، مكة فحالفهم و تزوّج منهم فاختة بنت عمرو بن نوفل فأولدها أبا إهاب فتزوج عقبة بن عامر بنته أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: أرضعتكما ... الحديث في الصحيح، ذكره جعفر المستغفري في الصحابة؛ و قال: إنه روى عنه حديث: نهاني رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يأكل أحدنا و هو متّكئ.
و أخرج الفاكهيّ في كتاب «مكّة»، من طريق سفيان، أنه سمع بعض أهل مكة يذكر أن أبا إهاب المذكور أول من صلى عليه في المسجد الحرام لما مات.
٩٥٦٥- أبو أوس الثقفي [١]
: هو حذيفة بن أوس، تقدم.
٩٥٦٦- أبو أوس:
جابر بن طارق بن أبي طارق الأحمسي [٢]. والد طارق. و يقال جابر بن عوف، ينسب إلى جده؛ لأن اسم أبي طارق عوف. تقدم في الأسماء.
٩٥٦٧- أبو الأوفى الأسلمي [٣]
: والد عبد اللَّه، اسمه علقمة. تقدم في الأسماء.
٩٥٦٨- أبو إياس الساعدي [٤]
: ذكره الطّبريّ، و لم يخرج له شيئا، و
ذكره المستغفري و ساق بسنده إلى عبد العزيز بن أبان، عن صالح بن حسان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي إياس الساعدي؛ قال: كنت رديف النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: «قل». قلت: ما أقول؟ قال: «قل: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». ثم قال:
«قل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ». ثمّ قال: «يا أبا إياس، ما قرأ النّاس بمثلهنّ» [٥].
و كذا أخرجه الحارث بن أبي أسامة، عن عبد العزيز بن أبان، و عبد العزيز متروك.
و ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان؛ فقال: أبو إياس بن سهل من بني ساعدة. ثم
أخرج عن أبي شيبة عن مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم- أنه جلس إلى ابن أبي إياس بن سهل الأنصاري، فقال: أقبل علي، فأقبلت عليه، فقال: ألا
[١] أسد الغابة ت ٥٧٠٩.
[٢] أسد الغابة ت ٥٧١٠.
[٣] أسد الغابة ت ٥٧١١، الاستيعاب ت ٢٩٠٢.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٩.
[٥] أخرجه ابن السني في عمل اليوم و الليلة ص ٧٩.
و النووي في الأذكار النووية ص ٧٢، و أورده السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٤١٦.