الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٤
٩٨٥٥- أبو خيثمة الحارثي:
تقدم التنبيه عليه في الحاء المهملة. و من قال: إن الصواب إنه أبو حتمة، بمهملة ثم مثناة فوقية- إن الأمر فيه على الاحتمال. و اللَّه أعلم.
٩٨٥٦- أبو الخير الكندي:
هو الجفشيش. تقدم في الأسماء.
٩٨٥٦ م- أبو خيرة العبديّ ثم الصّباحي [١]
: نسبة إلى صباح، بضم المهملة و تخفيف الموحدة و آخره حاء مهملة- ابن لكيز بن [١٨٨] أفصى- بطن من عبد القيس.
أخرج البخاريّ في «التّاريخ» مختصرا، و خليفة، و الدّولابيّ، و الطّبرانيّ، و أبو أحمد الحاكم،
من طريق داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي، قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من عبد القيس فزوّدنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول اللَّه، عندنا الجريد، و لكن نقبل كرامتك و عطيّتك. فقال: «اللَّهمّ اغفر لعبد القيس، أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلّا حرابا موتورين».
لفظ الطّبرانيّ، و في رواية الدّولابيّ: كنا أربعين رجلا. و أخرجه الخطيب في المؤتلف، و قال: لا أعلم أحدا سماه.
٩٨٥٧- أبو خيرة:
آخر، غير منسوب [٢].
أفرده الأشيريّ عن الصّباحيّ. و ذكر له حديثا. و قد أخرجه الطّبرانيّ، لكن أورده في ترجمة الصّباحي، و عندي أنه غيره. قال عبد اللَّه بن هشام بن حسان بن يزيد بن أبي خيرة:
حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي خيرة، قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) و شهدت خيبر- أو قال حنينا، فكنا نحمل لهم الماء على إبلنا ... الحديث. و فيه: فدعا لي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بالبركة و دعا لولدي.
القسم الثاني
خال.
[١] التاريخ الكبير ٩/ ٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٣، الأنساب ٨/ ٥٧٣، الإكمال ٥/ ١٦١ تبصير المنتبه ٣/ ٨٥٨، المؤتلف و المختلف ٢٥، تصحيفات المحدثين ٧٤٣، الجرح و التعديل ٩/ ٣٦٧، الكنى و الأسماء ١/ ٢٧.
[٢] أسد الغابة ت ٥٨٦١.