الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٢
و في آخره: «فإذا طلع الفجر ارتفع».
و في رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) عن الوتر، و لم يرفعه غيره.
٩٨٤٤- أبو خلاد:
هو السائب بن خلاد. تقدم في الأسماء.
٩٨٤٥- أبو خلاد الرّعيني [١]
: هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.
٩٨٤٦- أبو خلاد:
غير منسوب.
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي زهدا في الدّنيا» [٢] ... الحديث.
و عنه أبو فروة الجزري. و قيل بينهما أبو مريم، ثم قال البخاري: هذا أولى.
و أخرجه البزّار من طريق أبي فروة، عن أبي خلاد- و كانت له صحبة، قال: إنما أدخلناه في المسند لقوله: و كانت له صحبة مع أنه لم يقل: رأيت و لا سمعت. انتهى.
و قد أخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، فقال في سياقه: سمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، لكن وقع عنده عن أبي خالد. و الصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة، و زعم ابن مندة أنه الّذي قبله، فأخرجه ابن ماجة، و قال: يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير.
٩٨٤٧- أبو خلف:
خادم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
ذكر له الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» حديثا مرفوعا: إذا مدح المنافق اهتزّ العرش و غضب الرّبّ.
ذكره بغير إسناد، و أظنه سقط منه ذكر أنس.
٩٨٤٨- أبو خليد الفهري [٣]
: و يقال أبو خليدة، و يقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم.
٩٨٤٩- أبو خميصة:
هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري [٤]. تقدم في الأسماء.
٩٨٥٠- أبو خناس:
خالد بن عبد العزيز الخزاعي [٥]. تقدم في الأسماء.
٩٨٥١- أبو خنيس الغفاريّ [٦]
: لا يعرف اسمه.
[١] أسد الغابة ت ٥٨٥٥.
[٢] أخرجه ابن ماجة ٢/ ١٣٧٣ في كتاب الزهد باب الزهد في الدنيا حديث رقم ٤١٠١ و الحسيني في اتحاف السادة المتقين ١/ ٣٩٩، و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٠٦٩ و عزاه إلى ابن ماجة و أبي نعيم في الحلية و البيهقي في شعب الايمان عن أبي خلاد و أبي هريرة.
[٣] أسد الغابة ت ٥٨٥٦.
[٤] أسد الغابة ت ٥٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٩٧٤.
[٥] الجرح و التعديل ٩/ ٣٦٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦٢، الكنى و الأسماء ١/ ٢٦، مؤتلف الدارقطنيّ ٦٩٣.
[٦] أسد الغابة ت ٥٨٥٨، الاستيعاب ت ٢٩٧٥.